fbpx
وطنية

سلبية الأمم المتحدة تعجل بإعدام جندي مغربي

خرجت من الوسط الأسري للعسكري المغربي مبارك عزيزي، الذي كان يعمل قبل وفاته الأسبوع الماضي، ضمن التجريدة المغربية لبعثة “مينوسكا” في إفريقيا الوسطى، معطيات جديدة حول ملابسات وفاته، تشير إلى أنه كان ممكنا تحريره وإنقاذ حياته، غير أن مسؤولي بعثة الأمم المتحدة، رفضوا الدخول في مفاوضات مع المجموعة المسلحة التي اختطفته.
وفي هذا الصدد، قال إسماعيل أيت احماد، وهو ناشط إعلامي بإقليم زاكورة، لــ”لصباح”، أن إدريس عزيزي، شقيق العسكري المغربي المقتول، أخبره أن الأسرة ظلت متمسكة بالأمل في إنقاذ حياته وتحريره من قبضة مختطفيه، إذ بذل قادة تجريدة القوات المسلحة الملكية جهودا من أجل تلك الغاية، غير أنها لم تكلل بالنجاح، بسبب دور سلبي للمسؤولين على البعثة الأممية، تمثل في التحفظ على الانخراط في مفاوضات مع مجموعة إرهابية.
وأكد المصدر نفسه، أنه قبل تنفيذ الإعدام بطريقة وحشية في حق العسكري المغربي، وهو برتبة مساعد أول (أجودان شاف)، من قبل المجموعة المسيحية المسلحة، قد احتفظت به، بعدما تخلصت من ثلاثة من زملائه الكمبوديين بقتلهم والتمثيل بجثثهم بوحشية، مبرزة نية مبادلته بعناصر منها توجد قيد الاعتقال، عن طريق وساطة قس مسيحي محلي، إلا أن التفاوض غير الرسمي لم يكلل بالنجاح.
وفيما أفادت المعطيات ذاتها أن العسكري المغربي عثر عليه مدفونا بعد إعدامه، نقلت عن شقيقه مطالبة الأسرة بـ”فتح تحقيق في الموضوع ومعرفة كل ملابسات الحادث “، الذي أودى بالهالك، الذي اشتغل في السلك العسكري أزيد من ثلاثين سنة ممرضا عسكريا في ثكنات ورزازات وأمكالا والرباط والمستشفى العسكري بمراكش وأسا الزاك، لينهيب مساره في التجريدة المغربية المكلفة بحفظ السلام ضمن بعثة الأمم المتحدة بجمهورية إفريقيا الوسطى.
وكان العسكري القتيل، ضمن دورية مع تسعة جنود مغاربة آخرين، كانت بصدد خفر وتأمين فريق للهندسة العسكرية من تجريدة “الكمبودج”، الأسبوع الماضي، إلا أنها استهدفت بهجوم مجموعة مسلحة مشاركة في الحرب الأهلية الدائرة في إفريقيا الوسطى،  ما أسفر عن اختطافه، وإصابة الآخرين بجروح، وهو الاستهداف الذي تلاه واحد آخر السبت الماضي، على نقطة تفتيش لعناصر من التجريدة المغربية، وأسفر بدوره عن وفاة جندي يتحدر من تاونات.
امحمد خيي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق