fbpx
حوادث

مختصرات

انتحار تلميذ بتاونات

ودع تلاميذ وتلميذات بمختلف المؤسسات التعليمية بتاونات، زميلا لهم انتحر بشرب مادة سامة تستعمل لإبادة الفئران، داخل الفصل بإعدادية بالمدينة، قبل نقله في حالة صحية خطيرة إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، إذ وافته المنية مساء الجمعة الماضي، قبل دفنه بمقبرة بتاونات بعد يوم من ذلك.

وخرج مئات التلاميذ في جنازته التي انطلقت من منزل والديه بحي الشهداء في اتجاه المقبرة، وسط حسرة كبيرة للمشيعين الذين فجعوا لفقدان طفل عرف بحسن سلوكه وانضباطه واحترامه لكل معارفه وأصدقائه.

وفوجئ زملاء الهالك بسقوطه أرضا داخل الفصل خلال حصة دراسية، ومعاناته وجعا في الأمعاء، قبل أن يكتشفوا وأستاذهم شربه كمية من سم الفئران في غفلة من الجميع ولأسباب ما تزال مجهولة، ليتم نقله إلى المستشفى الإقليمي بتاونات على متن سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية، إلا أن خطورة حالته تطلبت نقله لفاس.

ومكث الهالك بالمستشفى بضع ساعات قبل إعلان وفاته وإخضاع جثته إلى التشريح الطبي وصدور أوامر قضائية بالدفن، فيما تتضارب الروايات حول الأسباب الحقيقية لانتحاره، مرجحة احتمال معاناته مشاكل شخصية وعائلية أزمت حالته النفسية بشكل كبير قبل الانتحار باستعمال هذه المادة.

وهذه رابع حالة انتحار باستعمال سم الفئران في أقل من أسبوعين بعد وفاة فتاة انتحرت داخل فندق بالمدينة الجديدة بفاس، ومحاولة انتحار فتاتين بتناول المادة ذاتها، بمنزل عائلتيهما بحيي زواغة وعوينات الحجاج، ليتم نقلهما إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي بفاس، لإخضاعهما إلى عملية غسل الأمعاء من تلك السموم.

حميد الأبيض (فاس)

انتحار خمسيني بمكناس

وضع شخص في الخمسينات من العمر، متزوج وأب لأطفال ليلة الجمعة الماضي، حدا لحياته شنقا بمقر سكناه الكائن بتجزئة الأحمدية بحي الروى قرب  “المصلى ” بمكناس.

وأفاد مصدر أمني ل “الصباح “، أن عملية العثور على الجثة ،تمت من قبل بعض أفراد أسرة الهالك، وهي معلقة بواسطة حبل في مقر سكناه، مشيرا إلى أن أسباب الانتحار تبقى مجهولة،غير أن البعض يرجح أن تكون مشاكل أسرية  وراء وقوع الحادث، الذي خلف صدمة قوية و حزنا عميقا وسط جيران وأهل الهالك.

وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الشرطة القضائية التابعة لولائية أمن مكناس رفقة أفراد السلطة المحلية و الوقاية المدنية  إلى المكان لفتح تحقيق من أجل الوقوف على أسباب وظروف هذا الانتحار، فيما تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بمكناس  قصد إخضاعها لعملية التشريح لتحديد أسباب الوفاة.

حميد بن التهامي (مكناس)

متهم بالقتل أمام قاضي التحقيق بالحسيمة

مثل أخيرا أمام قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة، شخص يتحدر من دوار  “إصريحن  ” التابع للجماعة الترابية إمرابطن بإقليم الحسيمة، متهم بقتل شاب في عقده الثاني بقنطرة تقع على وادي غيس بالجماعة نفسها. وكان مثول المتهم البالغ من العمر 35 عاما في إطار أول جلسة للتحقيق معه حول ملابسات الجريمة التي اهتز لها سكان الجماعة نفسها. وكان القاضي نفسه أمر بوضع المتهم المشار إليه رهن الاعتقال الاحتياطي بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد. تعود وقائع القضية إلى 14 من أبريل الماضي، لما تقدم شاب لدى سرية الدرك الملكي بتماسينت، مخبرا عناصرها بوجود جثة صديقه الضحية ملقاة أرضا ومضرجة في دمائها بمنطقة  ” ثندا أومعيش  “. وانتقلت عناصر الضابطة القضائية إلى المكان بأمر من النيابة العامة وفتحت تحقيقا في الحادث أفضى إلى اعتقال المشتبه فيه الذي توارى عن الأنظار بعد ارتكابه الجريمة. سيناريو الأخيرة فصله المتهم في اعترافاته التلقائية للضابطة القضائية، التابعة للدرك الملكي، إذ أكد أنه وبعد عودته من مدينة طنجة حيث كان يشتغل مياوما، هاجر منزل عائلته ليقطن داخل كوخ، وأنه كثيرا ماكان يتعرض لاستفزازات من قبل الضحية الذي كان يحتقره ويستهزئ منه، ويقوم بالتشهير به، واصفا إياه باللص، بل عمد إلى تصويره وهو في حالة يرثى لها وشرع يتسول بصوره، ويدعي أنه في حاجة إلى من يعينه، وجمع بذلك مالا، ما حز في نفسه وشعر بنوع من الذل والاحتقار. وأضاف المتهم أنه وقبل الحادث، وجد الضحية حوالي الثانية بعد الظهر من اليوم ذاته، رفقة صديقه في المكان الذي اعتاد الجلوس فيه، تحت ظل شجرة وكان أعده لذلك، ما اعتبر الأمر كان مقصودا.

جمال الفكيكي ( الحسيمة )

اعتقال بارون مخدرات بشيشاوة

أحالت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي تولوكلت ، باقليم شيشاوة ، على انظار وكيل الملك ، السبت الماضي ، المسمى  ” ما ف  ” من أجل حيازة وترويج المخدرات .

واعتقلت عناصر الضابطة القضائية للدرك الملكي بالمركز الترابي لتولوكلت، الظنين ، الخميس الماضي ،  بدوار أدار بجماعة سيدي عبد المومن ، متلبسا بحيازة كمية من مخدر الشيرا معدة للترويج ، إثر كمين محكم .

وأفاد مصدر مطلع ، أن المشتبه فيه البالغ من العمر 44 سنة، يعتبر من العناصر الإجرامية الخطيرة بجماعة تولوكلت والجماعات المجاور لها بما فيها التي توجد بتراب إقليم الصويرة وأحد أعمدة الاتجار في المخدرات، وأنه من ذوي السوابق ومبحوث عنه عبر العديد من مذكرات البحث الوطنية الصادرة عن مجموعة من مفوضيات الشرطة ومراكز الدرك الملكي بالإقليم وخارجه.

تم اقتياد الظنين إلى مركز الدرك الملكي بتولوكلت، ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية بعد تحرير محضر قانوني في حقه يتضمن اعترافاته المبدئية من أجل المنسوب إليه. وأوضح المصدر ذاته، أن عددا من العصابات الإجرامية وبارونات المخدرات والمبحوث عنهم وقعوا في قبضة عناصر الدرك الملكي بمركز تولوكلت، منذ إحداث المركز الترابي للدرك الملكي بمنطقة متوكة .

محمد السريدي ( شيشاوة )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى