fbpx
الرياضة

طنجة يتعثر أمام مدرجات فارغة

حضور مدرب فرنسي يثير الانتباه واحتجاج على زوراق

تعادل اتحاد طنجة ونهضة بركان دون أهداف أول أمس (الأحد) بالملعب الكبير بطنجة لحساب الجولة الثامنة والعشرين للبطولة، وهو التعادل السادس للفريق الطنجاوي هذا الموسم، مقابل 11 فوزا وثماني هزائم.

وخاض نهضة بركان المباراة بنهج دفاعي، واعتمد على مرتدات لإدراك مدربه رشيد الطاوسي قوة خط هجوم أصحاب الأرض الذي اعتمد خلاله المدرب المساعد، محمد سابق، السيمو، على أحمد حمودان، وعبد الغني معاوي ويونس الحواصي.

ولم يقحم اتحاد طنجة لاعبيه الشباب خلال المباراة، رغم قرار سابق للإدارة التقنية بمنحهم الفرصة خلال المباريات المتبقية من البطولة. وعزا السيمو هذا التراجع لحساسية المباريات المتبقية، وقلة تجربة هذه العناصر.

وخلف قرار الحكم عادل زوراق إلغاء هدف لاتحاد طنجة استياء لدى الجمهور القليل الذي حضر المباراة.

وقاد اتحاد طنجة خلال هذه المباراة المدرب المساعد «السيمو»، بعد غياب مدرب الفريق، البشير بويطة بسبب توقيفه من قبل اللجنة المركزية للتأديب والروح الرياضية التابعة للجامعة لأربع مباريات، اثنتان منها موقوفتا التنفيذ، على خلفية طرده خلال ديربي الشمال بين المغرب التطواني واتحاد طنجة.

وغاب عن المباراة أيوب الخالقي الموقوف مباراتين نافذتين.

وبهذا التعادل، رفع اتحاد طنجة رصيده إلى 42 نقطة، محافظا على مركزه في الصف السادس، فيما عزز نهضة بركان مركزه في المركز الرابع برصيد 45 نقطة.

وأثار وجود المدرب الفرنسي بيرنارد سيموند في المنصة الشرفية بالملعب الكبير خلال المباراة العديد من التساؤلات.

وأكدت مصادر مقربة من الفريق أن المدرب الفرنسي يوجد بطنجة منذ مدة، وجالس بعض أعضاء المكتب المسير وقام رفقتهم بزيارة لملعب التداريب وبعض مرافقه الرياضية، قبل التوصل إلى اتفاق مبدئي مع بادو الزاكي.

محمد السعيدي (طنجة)

تصريحات

السيمو: سنلعب بنزاهة أمام الحسيمة

قال محمد سابق، الملقب بالسيمو، المدرب المساعد لاتحاد طنجة إن المباراة عرفت سيطرة تامة لفريقه على  جل أطوار المباراة.

وأضاف» كنا نعرف أن نهضة بركان يتوفر على فريق في المستوى ولاعبين متميزين في مختلف الخطوط. سيما اللاعب حسني الذي أعتبره من أحسن صانعي ألعاب في البطولة الوطنية. كان لا بد لنا أن نطبق عليه مراقبة لصيقة، باعتباره مفتاح لعب الفريق الضيف».

واشتكى «السيمو» مرة أخرى من الحظ العاثر الذي يرافق فريقه هذا الموسم قائلا «خلقنا أكثر من خمس أو ست فرص، لكن الحظ العاثر وقف ضدنا مرة أخرى. نصل إلى مرمى الفريق المنافس ونهدر فرصا سانحة للتسجيل، وكثيرا ما عانينا هذا الجانب منذ أن تحملت المسؤولية. سجلنا هدفا ألغاه الحكم، لن أسبق الأحداث، وأجزم على مشروعيته، لكن سنحاول التأكد من ذلك وإن كان الأمر لا يجدي».

وأضاف «كان بإمكاننا الفوز على نهضة بركان كما هو الحال في المباريات السابقة. علينا التصحيح وهذه الأمور تتطلب وقتا».

وعبر  السيمو عن أسفه لاستمرار غياب الجمهور، وأضاف «بعد  العودة بانتصار من تطوان كنا ننتظر عودة الجمهور. للأسف خضنا المباراة في ملعب شبه فارغ. وفريقنا تعود على الدعم الجماهيري الكبير الذي كان يحسد عليه في السابق. أشكر اللاعبين على مجهوداتهم».

وختم المدرب المساعد لاتحاد طنجة حديثه بتفسير أسباب عدم إشراك العناصر الشابة، وقال» هذا الموسم وقعنا تسعة عقود احترافية مع لاعبين من فريق الأمل. هدفنا فسح المجال أمامهم من أجل كسب التجربة. كان هذا هو هدفنا في المباريات المتبقية، لكن الظرفية صعبة والمباراة حساسة ولا يمكننا المغامرة بهم. تنتظرنا مباراة الحسيمة، التي ستكون صعبة لأن الفريق المضيف في وضعية معقدة. نؤكد أننا سنلعب بكل نزاهة وشفافية، كي نكون في المقدمة».

الطاوسي: نستحق لقب الحصان الأسود

اعترف رشيد الطاوسي، مدرب نهضة بركان، بصعوبة المباراة أمام اتحاد طنجة.

وقال الطاوسي «كنا نعي مسبقا صعوبة مواجهة اتحاد طنجة داخل ميدانه، سيما أنه عائد من أزمة نتائج بفوز معنوي في ديربي الشمال أمام المغرب التطواني، وكان يبحث عن تزكية صحوته أمامنا ومواصلة الصراع على المركزين الثالث والرابع غير المحسومين حسابيا إلى حدود الساعة. هناك صراع بين اتحاد طنجة والجيش الملكي، وأكيد نهضة بركان الذي يستحق لقب الحصان الأسود لهذا الموسم، بحكم النتائج الجيدة التي حققها هذا الموسم. وأحيي بحرارة اللاعبين على مردودهم وانضباطهم».

وأضاف الطاوسي «كان لزاما علينا أن نحصن دفاعنا، لأننا نلعب خارج ملعبنا، ونعي قوة التركيبة الهجومية لاتحاد طنجة، وكنا نحاول المباغتة من خلال المرتدات، والعودة بنقطة أمام اتحاد طنجة نتيجة إيجابية جدا بالنسبة إلينا، سيما أمام فريق منافس لنا على المراكز الأولى».

وتابع «نطمح إلى المواصلة في باقي الدورات من أجل تحقيق إنجاز تاريخي لبركان هذا الموسم».

وعن سر تغيير نهج لعب فريقه من مباراة لأخرى، أوضح مدرب بركان «طبيعي تغيير الخطة بين الفينة والأخرى، هذا تفرضه الغيابات وطبيعة الفريق المنافس. ولا يمكن أن تواجه خط هجوم مشكل من حمــــودان ومعـــاوي والحواصـــي بدفاع مفتوح».

وعن رأيه في الهدف الملغى لاتحاد طنجة خلال المباراة علق رشيد الطاوسي»لا يمكنني الحكم على القرار، أهنئ الحكم الذي قام بمباراة في المستوى. لكن أتساءل عن سر الأرضية المبللة التي خضنا فيها المباراة، لا أعرف السبب. عانينا جراءها من كثرة الانزلاق».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى