fbpx
الرياضة

“المكانة” الفارغة تثور على حسبان

ألف متفرج تابعوا مباراة الرجاء وشباب الحسيمة وهاجموا الرئيس ومكتبه وطالبوهما بالرحيل

ثار جمهور الرجاء الرياضي على الرئيس سعيد حسبان في مباراة الفريق أمام شباب الريف الحسيمي أول أمس (الأحد) بملعب محمد الخامس ضمن الدورة 28 من بطولة القسم الأول لكرة القدم.

وظل الجمهور القليل الذي حضر المباراة يهاجم حسبان، رغم غيابه، ناعتا إياه بأقبح النعوت، كما سب أعضاء مكتبه المسير والموالين له من المنخرطين.

ورفع بعض المشجعين في المنصة الرئيسية لافتات صغيرة عليها كلمة ”سطوب”، و”ديغاج”، وعليها صور سعيد حسبان.

ولم يشفع الهدفان اللذان سجلهما الرجاء في مرمى شباب الحسيمة في وقف هجوم المشجعين على حسبان، ذلك أنهم استمروا في ترديد عبارات ناقمة عليه طيلة المباراة.

وانتهت المواجهة بفوز الرجاء بهدفين لواحد، أحرزهما عبد الإله الحافظي في الدقيقة 56 من حالة تسلل واضح، وعصام الراقي في الدقيقة 70 من ضربة جزاء، حصل عليها محمود بنحليب، فيما أحرز ياسين البحيري هدف شباب الحسيمة بضربة رأسية في الدقيقة 84.

وبهذا الفوز، رفع الرجاء رصيده إلى 53 نقطة، لكنه بقي في المركز الثالث، خلف الدفاع الجديدي، والذي ينافسه على البطاقة الثانية المؤهلة إلى عصبة الأبطال الإفريقية الموسم المقبل.

وضمن الفريقان معا المشاركة في كأس الكونفدرالية الإفريقية، في انتظار أن تحسم الدورتان المتبقيتان في من سيشارك في عصبة الأبطال.

وفي المقابل، تجمد رصيد شباب الحسيمة في 28 نقطة، وتراجع إلى المركز 14، لتزيد وضعيته تعقيدا في أسفل الترتيب، على بعد جولتين من نهاية البطولة.

وحضر مباراة الرجاء وشباب الحسيمة جمهور قليل جدا، قدر بألف متفرج، وهو أضعف حضور جماهيري منذ بداية الموسم، وأضعف حتى من المباريات التي لعبها الرجاء خارج ميدانه إبان إغلاق ملعب محمد الخامس.

عبد الإله المتقي

لقطات

  طبيب

غاب عن مباراة شباب الحسيمة أول أمس (الأحد) عبد الله الطيب، طبيب الرجاء الرياضي، لالتزامه بقافلة طبية إنسانية في الجنوب.

واستعانت إدارة الرجاء بمحمد العرصي، الطبيب السابق للرجاء، والرئيس السابق للجنة الطبية، لتعويض الطيب، الذي يقضي سنته الثانية مع الفريق الأخضر.

  بنحليب

رغم حضوره الندوة الصحافية إلى جانب المدرب امحمد فاخر، اعتذر محمود بنحليب، عن الحديث إلى الصحافيين.

وعلق فاخر على الموقف بالقول إن عددا من اللاعبين يخجلون من الحديث إلى وسائل الإعلام أو يرفضون، وبعد ذلك تكلم بنحليب وقال إنه غير راض عن الفرص التي أضاع، وإن ذلك ليس من عادته، مضيفا أنه كان في الوقت نفسه حاسما في تمرير الهدف وفي ضربة الجزاء.

  أبواب

شرع المنظمون في جمع الحواجز الحديدية التي استعانوا بها لتنظيم المباراة من محيط الملعب مباشرة بعد نهاية الجولة الأولى، بعد أن تبين لهم أن لا جدوى منها في ظل غياب الجمهور.

  الحسيمة

خاض شباب الحسيمة مباراة الرجاء دون لاعبين أساسيين، هما صانع الألعاب عبد الصمد المباركي، ومحمد الرعدوني، المدافع الأيمن.

وقال المدرب يوسف فرتوت إن اللاعبين مؤثران جدا في أداء الفريق، وإنه كان يعول على الرعدوني لإشراكه  في وسط الميدان الدفاعي، وتكليفه بمراقبة عبد الإله الحافظي.

  تنظيم

تحسنت ظروف تنظيم المباريات بشكل واضح في ملعب محمد الخامس، بعد فتح شبابيك جديدة، ووضع حواجز حديدية أمام هذه الشبابيك، وتشديد المراقبة على بيع التذاكر، لمحاربة السوق السوداء.

وشدد مستخدمو شركة «كازا إيفنت»، المسؤولة عن التنظيم، ومصالح الأمن على مراقبة بيع التذاكر، بشكل ملحوظ الأسبوع الماضي.

  احتجاج

احتج مرافقو شباب الحسيمة كثيرا على الحكم توفيق كورار ومساعده الأول، بعد احتسابهما هدف عبد الإله الحافظي من حالة تسلل.

وطرد الحكم الكاتب العام للفريق الحسيمي، الذي واصل احتجاجه في المنصة، كما احتج كثيرا إدريس بلوحجل، عضو الإدارة التقنية.

  إعلام

شدد محمد العلمي، مسؤول التواصل بالرجاء، كثيرا على الصحافيين أن تكون أسئلتهم حول المباراة فقط، واستجاب الصحافيون لطلب العلمي، رغم أن كثيرا منهم كان يريد استفسار  المدرب امحمد فاخر عن إضراب اللاعبين.

  مابيدي

قال مصدر من الرجاء إن إصابة ليما ما بيدي، لاعب الرجاء، غير مقلقة، لكنه من الضروري انتظار نتائج الفحوص لتشخيصها.

وغادر مابيدي المباراة مصابا، وعوضه يوسف قديوي.

  المير

عاد فريد المير، الحكم السابق، والمدير السابق لملعب محمد الخامس، إلى أجواء تنظيم المباريات، التي ابتعد عنها في الفترة الماضية.

وقالت مصادر مطلعة إن المير كفاءة مهمة، وراكم تجربة كبيرة في التنظيم، وبالتالي فهو قادر على تقديم الإضافة.

ولقيت عودة المير استحسانا كبيرا، وأصبح مشاركا في التفاصيل المتعلقة بالتنظيم.

  بوعميرة

تابع المباراة من المدرجات الحارس هشام العلوش، الذي لم يعتمد عليه المدرب امحمد فاخر، فيما حرس المرمى أنس الزنيتي، وكان محمد بوعميرة حارسا ثانيا.

وغاب عن الرجاء عادل كروشي، الذي يخضع لبرنامج تأهيلي بعد شفائه من الإصابة، وجواد يميق المصاب.

  الجواهري

رغم توقعات عزوف الجمهور عن مباراة الرجاء وشباب الحسيمة، عقد محمد الجواهري، مدير شركة «كازا إيفنت»، اجتماعا مع خلية من المنظمين استمر إلى مساء السبت الماضي بملعب محمد الخامس.

وشوهد المنظمون وهم يدونون ملاحظات وخلاصات الاجتماع.

فاخر: لست صاحب الحلول

مدرب الرجاء أشاد بياسين الحظ وقال إن فريقه افتقد النجاعة

اعتذر امحمد فاخر، مدرب الرجاء، للصحافيين في ندوة مباراة شباب الحسيمة أول أمس (الأحد) على عدم رده على اتصالاتهم ورسائلهم الهاتفية خلال الأسبوع الماضي الذي أضرب فيه اللاعبون عن التداريب، احتجاجا على تأخر مستحقاتهم المالية.

وقال فاخر إنه كان يعرف أن الصحافيين سيستفسرونه عن موضوع إضراب اللاعبين، لذلك لم يجبهم، مضيفا “أنا في الجانب التقني، ولست أنا من له الحلول”.

وتحدث فاخر عن مباراة شباب الحسيمة قائلا إنها كانت صعبة، ومع ذلك كان بإمكان فريقه حسمها بأكثر من الهدفين اللذين سجلهما.

وقال فاخر” لم نستغلل الفرص التي أتيحت لنا. الفريق المنافس حافظ على نهجه، وبدخول يوسف القديوي، وهو لاعب هجومي أكثر، كان بإمكاننا حسم المباراة، لكننا افتقدنا النجاعة”.

وأضاف “الفريق الحسيمي كان منظما، لعب بأسلوب دفاعي وحافظ عليه. كنا نعرف أن الهدف هو الذي سيقلب وجه المباراة. أهنئ الحارس ياسين الحظ، فقد ضيعنا الفرص لكن هذا الحارس هو الذي منعنا”.

وأشاد فاخر أيضا بيوسف قديوي، قائلا إنه يلعب بذكاء كبير، وكان يتفادى الاحتكاك بلاعبي المنافس.

وعن المباراتين المتبقيتين أمام الجيش الملكي والدفاع الجديدي، قال فاخر” مباراتان كبيرتان. وكل مباراة منهما تعتبر كلاسيكو البطولة. الهدف هو الفوز، وإنهاء البطولة في مركز مؤهل لمسابقة إفريقية”.

فرتوت: الحكم لعب دوره

قال إن الجانب التقني يصبح ثانويا عندما تكون قرارات التحكيم مؤثرة

انتقد يوسف فرتوت، مدرب شباب الحسيمة، بشدة قرارات التحكيم في المباراة التي خسرها فريقه أمام الرجاء بهدفين لهدف، أول أمس (الأحد)، بملعب محمد الخامس.

وقال فرتوت “سأتحدث عن موضوع لم أشأ البدء به، لكي لا أبخس على الرجاء ومدربه امحمد فاخر فوزهما، ألا هو التحكيم. الحكم لعب دوره في المباراة، وعندما يلعب الحكم دوره، تصبح الأمور التقنية ثانوية”.

وأضاف فرتوت “تلقينا أثناء المباراة رسائل هاتفية من مدربين ومحللين يؤكدون فيها أن عبد الإله الحافظي كان متسللا بأكثر من متر عن آخر مدافع”.

ورغم ذلك، هنأ فرتوت الرجاء على الفوز، وقال “هنيئا للرجاء بالفوز. الشوط الأول كان متكافئا. توفقنا في الحد من خطورة الرجاء، لكن الهدف بعثر أوراقنا، خرجنا نبحث عن هدف التعادل، فجاءت ضربة الجزاء”.

وأشاد يوسف فرتوت بلاعبي فريقه، قائلا “أهنئ لاعبي فريقي على روحهم القتالية. كانوا الند للند مع الرجاء”.

وعن حظوظ شباب الحسيمة في تفادي النزول، قال فرتوت”نراهن على مباراة اتحاد طنجة. أصبحنا أقوياء في ملعبنا، وإذا فزنا فسنضمن البقاء بالقسم الأول”.

ونوه فرتوت بعبد الإله الحافظي، لاعب الرجاء، وقال إنه كان يعول على إشراك محمد الرعدوني في وسط الميدان لمراقبة الحافظي، فالرجاء بوجود عبد الإله الحافظي قادر على الفوز على أي فريق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق