مجتمع

فدراليون: لا لقتل نقابة الصحة

دق ممرضون منضوون في النقابة الوطنية للصحة العمومية (ف.د.ش) ناقوس الخطر من الوضع التنظيمي الذي يشهده هذا الإطار النقابي منذ انتخاب المكتب الوطني الجديد، في سياق ارتفاع وتيرة الانتقادات في صفوف عدد من المنخرطين، الذين عابوا على الفريق الجديد عدم جرأته في الدفاع عن المطالب الأساسية للشغيلة الصحية (فئة الممرضين أساسا).

ووجه أحمد الصالحي، كاتب فرع المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد وعضو المكتب الوطني سابقا، رسالة إلى الكاتب العام للنقابة ينبهه إلى تداعيات ما يجري في النقابة، وسوء التسيير وتدبير المحطات الأساسية، مطالبا برفع أشكال التحكم في النقابة من بعيد أو قريب، واستحضار التضحيات والمجهودات والمكاسب المحققة في الفترة السابقة.

وقال الصالحي إن النقابة التي كان له شرف الانتماء إليها والنضال في صفوفها أكثر من 35 سنة تسير إلى الأسوأ بسبب اختيارات غير مفهومة، مذكرا أن الشغيلة الصحية الفدرالية بالبيضاء استطاعت في 2015 الحصول على نتائج مشرفة في انتخابات المأجورين (47 مقعدا من 136 حصلت عليها النقابة وطنيا)، وذلك بفضل المقاعد التي حصل عليها ابن رشد (22 مقعدا) ومقاعد البيضاء-سطات (21 مقعدا) ومقاعد معهد باستور (4 مقاعد).

وأكد أن هذه النتائج جاءت بسبب الثقة والمصداقية التي كان يضعها الممرضون والعاملون في القطاع في مناضلي الفدرالية، مسجلا في الوقت نفسه التراجع الخطير الذي يعرفه التنظيم وطنيا وجهويا، خصوصا بالبيضاء.

وأعطى الصالحي مثالا على ذلك بما يجري بمعهد باستور، حيث لم يجدد المكتب منذ 2003 ولم تبع البطائق المهنية منذ 5 سنوات ولا يلتزم الأعضاء بالمشاركة في المسيرات والمحطات النضالية، كما أعطى مثالا أيضا باستقالة 10 أعضاء من فرع المركز الجامعي ابن رشد، ناهيك عن إسناد المسؤولية للبعض في إطار المحسوبية والزبونية.

وبعد أن ذكر بأهم المكاسب التي تحققت في الفترة السابقة لفائدة الشغيلة الصحية، أكد الصالحي أن ما يحركه هو الغيرة على هذه النقابة التي تطلبت منه كثيرا من العرق والجهد والتعب والنضال في إطار المسؤولية والقناعة الكاملة، كما لم يتردد في تلبية الدعوة لإصلاح ذات البين، بعد تداعيات المؤتمر الوطني الأخير بأكادير، رغم أنه لم يشارك فيه.

وفي الأخير، دعا قيدوم مناضلي النقابة الوطنية، إلى تغليب صوت الحكمة والكف عن دفع النقابة إلى الهاوية وطمر جميع التضحيات السابقة، مؤكدا أن التاريخ يسجل ولن يرحم أحدا.

ي. س

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق