اذاعة وتلفزيون

“دوزيم ماشي ديال با”

المنشط التلفزيوني صامد غيلان قال إنه يستاء من نعتها بـ”قنوات الصرف الصحي”

ينشغل حاليا المنشط التلفزيوني صامد غيلان بالتحضير لإطلاق برنامجه الجديد بعنوان «خمسة على خمسة» ابتداء من شتنبر المقبل، والذي سيعود من خلاله ليطل على المشاهدين بعد غياب لفترة. وقال صامد غيلان إنه لا يذهب إلى «دوزيم» حين لا تكون له التزامات مهنية، كما عبر عن استيائه من نعتها ب»قنوات الصرف الصحي». عن هذه المحاور وأخرى يتحدث صامد غيلان ل»الصباح» في الحوار التالي:

< لم تقبل أي من الحلقات النموذجية الثلاث لبرنامجك الجديد «خمسة على خمسة»، فما السبب؟

< في كل مرة كان شيء ما ينقص تلك الحلقات، فتارة على مستوى المضمون وتارة أخرى بسبب الضيوف، كما هو الشأن في الحلقة النموذجية الثالثة، والتي قلت بعد مشاهدتها من الأفضل أن لا أرفعها لمديرية إنتاج البرامج، فالضيوف لم يوفروا لي المناخ الذي كنت أبحث عنه إذا كانت سمة الجدية هي الطاغية.

< هل البرنامج سيعتمد على الضحك والفكاهة؟

< لابد أن يتخلل البرنامج الضحك لكن دون تمييع. لكن ما قصدته أن البرامج الثقافية ينبغي أن يتم التعامل معها بطريقة مبسطة حتى تلقى نسبة مهمة من المشاهدة وهذا هو دورنا.

< أثناء التحضير لبرنامجك الجديد، هل فكرت في ما يرغب الجمهور أن يتابعه من خلاله؟

< في الواقع وصلت إلى مرحلة صرت فيها حائرا بين الامتثال لفكرة أن يكون التلفزيون خاضعا لذوق الجمهور أو هذا الأخير يستعمل وسيلة الضغط من أجل إنتاج برامج تلقى استحسانه. ولاحظت أن لدينا تناقضا ومفارقة ما بين التصريح والفعل. هذا ما يقع لنا مع الجمهور، إذ لم نعد نفهم انتظاراته، فالبعض يثني عليك في «فيسبوك»، وفئة أخرى تقول «أش هاد الشي في قنوات الصرف الصحي».

< كان يتوقع أن يتم إطلاق البرنامج الجديد «خمسة على خمسة» منذ أشهر، فهل تعتقد أن شخصا ما يحاول أن يضع عراقيل أمامك؟

< البرنامج سيبدأ بثه شتنبر المقبل وصحيح أنه كان متوقعا أن يبث يناير الماضي، لكن لست منزعجا لتأخيره فلعل في الأمر خيرا له، وأنا متأكد أن لا أحد له النية في عرقلة الفكرة أو المشروع، وكل الأمور تسير بشكل عاد والجميع يقوم بمجهوداته من أجل تقديم منتوج تلفزيوني في المستوى المطلوب.

< كيف هي علاقتك بالقناة الثانية؟

< إن علاقتي مع القناة الثانية عميقة. وهي قناة أحبها وأحترمها، كما أنه حين لا تكون لدي التزامات مهنية لا أذهب إلى مقرها، لأنني أرفض أحاديث الكواليس الفارغة، ولا أريد أن أعرفها، و»دوزيم» ليست في ملكي أو ملك والدي وليست «وكالة من غير بواب». وهناك أشخاص في القناة الثانية نثق فيهم، كما أنهم يستعينون بآراء آخرين، وأنا أعتبر من بين المستشارين، الذين غالبا ما يتم الاتصال بي لإبداء رأي بشأن موضوع معين.

< إذن أنت من بين هؤلاء الأشخاص «المدللين» من قبل القناة الثانية؟

< «إذا بان ليك الدلال وريه ليا».

< هل هذا يعني أنك غير مرتاح ويمكن أن تغادر القناة الثانية مستقبلا؟

< لا أريد أن أغادر القناة الثانية، لأنني أجد راحتي فيها كما لا تهمني المسائل المالية، وراتبي الشهري يسد حاجياتي لتربية أبنائي، وإنما راحتي مصدرها لأنني أشعر انطلاقا من عملي في «دوزيم» أنه لي مصداقية، من مظاهرها أن كثيرا من الأشخاص يتحدثون إلي من أجل عرض مشاكلهم أو تسليط الضوء عليها من خلال مختلف برامج القناة.

< تعرضت، أخيرا، القناة الثانية إلى هجوم من قبل البعض في الآونة الأخيرة، فما تعليقك على الموضوع؟

< انطلاقا من غيرتي على بلدي فأن يقال إن «دوزيم» ضمن قنوات الصرف الصحي فهذا ليس مشكلا. لكن ما لا يقبل أن يقال إنها قناة «صهيونية» وأن يكون كل هذا الحقد تجاهها وتجاه كل العاملين فيها فهذا أمر لا يقبل، حيث لا ينبغي التعميم.

أجرت الحوار: أمينة كندي

في سطور

> من مواليد الرباط

> يتحدر من أصيلة

> بدأ التنشيط التلفزيوني في سن مبكرة وشارك في برنامج «القناة الصغيرة»

> تولى تنشيط مجموعة من البرامج على القناة الثانية من بينها «أجيال»

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق