اذاعة وتلفزيون

مغربية تبحث عن لقب “الملكة الاجتماعية”

أخوادر قالت إنها تتنافس بـ”قلب كبير” يمكن الأطفال من متابعة أنشطة رياضية

تشارك المغربية لبنى أخوادر في برنامج «الملكة» (ملكة المسؤولية الاجتماعية)، في نسخته الثانية، والذي يعرض على مجموعة من القنوات التلفزيونية، وهو برنامج تفاعلي تنافسي يبحث عن ملكة الإبداع والتميز وملكة المسؤولية الاجتماعية من بين أربعين مشاركة يتم اختيارهن لدخول المنافسة من بين آلاف الطلبات من كافة أنحاء الوطن العربي، تحت إشراف لجنة مختصة وخبراء في مجالات المسؤولية الاجتماعية.

وتجري المنافسة في البرنامج عبر المرور بعدة مراحل تبدأ من الحصول على تأشيرة الدخول إلى مملكة المسؤولية الاجتماعية ثم مرحلة دخول القصر الملكي ثم مرحلة الكرسي الملكي وتنتهي بمرحلة التتويج، إذ يتم اختيار الفائزة بلقب الملكة واختيار وصيفتين.  وقالت أخوادر في حديثها مع «الصباح»، إن أهداف البرنامج، والتي تهم تحسين صورة المرأة في الإعلام العربي وتسليط الضوء على دورها الأساسي والفاعل في المجتمع وعطاءاتها في الجانب الإنساني والعمل الجمعوي، كانت دافعا أساسيا للمشاركة في البرنامج. وأوضحت أخوادر أن مبادرتها، والتي أطلقت عليها اسم «قلب كبير»، خلاصة تجاربها في ميدان العمل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها عبارة عن مركز تربوي رياضي ثقافي يُمكن الأطفال من متابعة أنشطة رياضية بالدرجة الأولى مع تقديم الدعم النفسي عبر أنشطة أخرى ذات طابع اجتماعي وثقافي كما يضمن المركز التطبيب والعلاج والنظافة.

وكشفت المتحدثة ذاتها أنها تعمل حاليا مع فريق من الداعمين على التعريف بمبادرتها عن طريق وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها طرقت أيضا أبواب العديد من الهيآت الحقوقية والمؤسسات الناشطة في ميدان الطفولة والرياضة والثقافة والفن داخل وخارج الوطن «للتعريف بالمبادرة وتجسيدها على أرض الواقع».

وأضافت أن مبادرتها  تستقطب فئة جديدة من الأطفال وإدماجهم مع المستفيدين، وذلك «إيمانا مني أن العمل الخيري لا يرتبط بوطن ولا جنس»، مشيرة إلى أنها ستعمل على استقطاب الأطفال وإخضاعهم لفحص طبي شامل وتكوين ملف صحي، ثم تسجيلهم بالمركز الذي سيستفيدون فيه من دعم نفسي أولا، وحصص رياضية منتظمة يشرف عليها رياضيون مختصون وأبطال في مختلف الرياضات والفنون، ثم توجيه الطفل رياضيا للميدان أو الجانب الرياضي الذي أثبت تفوقا فيه. وإلى جانب لبنى أخوادر، تشارك في المسابقة، مجموعة من المغربيات اللواتي يحاولن خطف لقب ملكة المسؤولية الاجتماعية، من ممثلات الدول العربية الأخرى، ومن بينهن ابتسام الهداجي وإلهام الكطي وخولة أحمد بن زيان وسعاد المدراع وسكينة التاقي وسكينة زابخ وغيرهن.

ويعد برنامج «الملكة» أول البرامج العربية حول خدمة المسؤولية الاجتماعية،  جاء بفكرته مصطفى سلامة، الأمين العام لاتحاد المنتجين العرب، ورحاب زين الدين، سفيرة المرأة العربية، علما أن فكرة البرنامج أطلقت رسميا في مونديال القاهرة للأعمال الفنية والإعلام خلال 2014.

إيمان رضيف

اظهر المزيد

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق