ملف الصباح

الترامي على حدائق ابن سليمان

أضحت ظاهرة احتلال الملك العمومي من قبل العديد من أرباب المقاهي والمطاعم وكذا أصحاب بعض المحلات التجارية بابن سليمان. ومن قبل نافذين بالمدينة تهدد أمنها وسلامة سكانها. وأكبر مثال على ذلك ما يجري بفضاء شارع الحسن الثاني الذي عرف أوراشا مفتوحة في إطار إعادة إصلاحه وتأهيل فضاءاته بكلفة مالية وصلت إلى حوالي ملياري سنتيم بمجهودات كبيرة من عامل الإقليم والرئيس السابق للمجلس البلدي. وتحول الكشك الخشبي الصغير المقابل لثانوية الحسن الثاني إلى بناء عشوائي يشوه جمالية المدينة، وهو عبارة عن بناية كبيرة بالإسمنت المسلح مساحتها تتجاوز 30 مترا مربعا من دون المساحة المقتطعة من حديقة عمومية. وحسب مصادر مطلعة من المجلس البلدي فإن رخصة هذا الكشك هي في اسم إحدى قريبات مدير مصالح الجماعة بالبلدية الذي كان يشغل سابقا مهمة التقني المكلف بمكتب الصفقات والأشغال ببلدية ابن سليمان وأنه هو من يحمي هذا البناء العشوائي ويرفض أي قرار يتعلق بهدمه أو تحويل مكانه. وليست صاحبة الكشك وحدها من تخرق القانون، بل هناك أيضا مقهى تقع بحي النجمة في ملكية مستشار جماعي سابق، شيدت فوق حديقة عمومية واحتلت الرصيف بأكمله. ويشار إلى أن مصطفى المعزة، عامل إقليم ابن سليمان، أمهل أصحاب المقاهي والمحلات التجارية المحتلة للملك العام بشارع الحسن الثاني، والأزقة المتفرعة أسبوعا، خلال فبراير الماضي، من أجل إخلاء الملك العام، قبل أن يستعمل القوة العمومية من أجل تحريره.

كمال الشمسي (ابن سليمان)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق