حوادث

تعنيف تجار قيساريات خريبكة

سقوط ست ضحايا بجروح بالغة والعميد المركزي كسر هواتف مواطنين

أسفر تدخل عنيف لرجال الشرطة، ظهر الاثنين الماضي، عن إصابة خمسة تجار بقيساريات خريبكة، بجروح بالغة وكسر برجل الضحية السادس، ونقل الجميع الى قسم المستعجلات، لتلقي العلاجات الضرورية، بعدما خرجوا في مسيرة احتجاجية، سلمية من محلاتهم التجارية، في اتجاه مقر السلطة المحلية، مطالبين بتنفيذ التزاماتها السابقة، بتحرير الشارع العمومي، من الباعة المتجولين.
وعاينت”الصباح”، مباغتة سيارات عناصر التدخل السريع، لمسيرة نفذها عشرات من أصحاب المحلات التجارية، كانوا يقصدون مقر السلطة المحلية بخريبكة، لتحاصرهم عند مفترق شارعي مولاي اسماعيل، وشارع مولاي يوسف، ترجل منها أزيد من ثلاثين، عنصرا من القوات العمومية، مدججين بهراوات نزلت على أجساد، المحتجين بدون سابق انذار، أسقطت أول ضحية “محمد – مبتدي”، بضربتين على الرجل اليسرى، وسقط الضحية الثاني، طالب افريقي أرضا وهشم هاتفه المحمول، لأنه تجرأ على تصوير لقطات التدخل العنيف لرجال الشرطة.
واستغرب مجموعة من المواطنين، تابعوا أطوار الواقعة، “النرفزة” الكبيرة التي طبعت، تعامل العميد المركزي لأمن خريبكة، تجاه أرباب المحلات التجارية، إذ تلفظ في أكثر من مرة، بعبارة “انزل على أمو”، في اصداره تعليمات مباشرة، لعناصر التدخل السريع، التي تعقبت المحتجين بالأزقة والمقاهي، قبل أن تجبر احتجاجات المواطنين، هراوات الشرطة على التوقف، بعد نزيف عدد من المحتجين بالشارع العام، دون يسمح المسؤول الأمني نفسه، لسيارات الاسعاف بنقل المصابين.
وأذن رئيس الأمن الاقليمي، الذي حضر رفقة رئيس قسم الشؤون العامة للعمالة، وباشا مدينة خريبكة، (أذن) لسيارات الإسعاف بدخول مسرح الاعتداءات، ونقل المصابين الستة، الى قسم المستعجلات لتلقي العلاجات، تحت احتجاجات عشرات المواطنين، وممثلي جمعيات حقوقية وسياسية بالمدينة.
وأكد “محمد –أحداد”، رئيس جمعية الأمل لتجار ومهنيي خريبكة، أن تجار المدينة اضطروا الى تنفيذ، الوقفة رقم 13 الاثنين الماضي، قرب محلاتهم التجارية، وقرروا الخروج في مسيرة احتجاجية سلمية، في اتجاه مقر السلطة، بعد نكثها وعودها، والقاضية بتحرير الملك العمومي، وفك الحصار المضروب على، محلاتهم التجارية من طرف “الفراشة”.
وأضاف المتحدث ذاته، أنه مباشرة بعد وصول، عشرات المحتجين الى بداية شارع مولاي يوسف، في اتجاه مقر السلطة، فوجئوا بهجوم مباغت لرجال الأمن، وبأمر مباشر من العميد المركزي لأمن خريبكة، وبدون سابق إنذار قانوني، الذي يسبق استعمال القوة، بتوجيه ثلاثة إنذارات للمحتجين.
وتأسف”محمد–أحداد”، عن الاستعمال المفرط، للقوة والعنف بشكل مبالغ فيه، من رجال السلطة، في توقيف مسيرة سلمية، لتجار منضوين تحت إطار جمعية قانونية معترف بها من طرف السلطة المحلية، مما نتج عنه نقل ستة تجار إلى المستشفى، اثنان منهم في وضعية حرجة جدا، فيما أصيب الأربعة الآخرون، بجروح في أنحاء أجسامهم.
حكيم لعبايد (خريبكة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق