مجتمع

فائز بـ “ماستر شيف” مهدد بالإفلاس

يتهدد الإفلاس مشروع عبد الأحد المرزوقي، الفائز بالنسخة الثالثة ل»ماستر شيف»، بعد تأخر الشركة المنتجة للبرنامج الذي تبثه «القناة الثانية»، في تسليمه جائزته المالية التي تصل إلى 40 مليون سنتيم.

وهدد المرزوقي، المتحدر من أكادير، باللجوء إلى القضاء للمطالبة بمستحقاته عن الفوز، والتي يفترض أن يتقاضاها مباشرة بعد نهاية الحلقة الأخيرة وفقا للعقد المبرم معه مع شركة الإنتاج «ميد برود»، موضحا، في اتصال هاتفي أجرته معه «الصباح»، إنه انتظر أن يتسلم شيكه أو أن يحول مبلغ 40 مليون سنتيم من حساب الشركة إلى حسابه في الأيام التي تلت الحلقة النهائية، غير أن الشركة تجاهلته، «انتظرت مدة طويلة قبل أن أتصل بهم لأستفسر عن سبب التأخير، إلا أن مسؤولي الشركة بمن فيهم المالكة والمدير الفني والمدير المالي، يقابلون اتصالاتي المتواصلة بالتسويف والتماطل».

وحسب المرزوقي فإن مالكة الشركة تذرعت بعدم توفرها على المبلغ، وأنها تنتظر أن تحول لها إدارة القناة الثانية المبالغ المستحقة، مبررة تأخر صرف مستحقاته إلى تأخر القناة الثانية، غير أن الفائز بالنسخة الثالثة استغرب هذه المبررات، مؤكدا أن باقي المرشحين توصلوا بمستحقاتهم المقدرة في 30 ألف درهم لكل واحد منهم، كما توصل الحكام بتعويضاتهم، ما عدا «الشيف» خديجة، التي أكدت له، حسب ما صرح به ل»الصباح» أنها أيضا تنتظر مستحقاتها.

وقال عبد الأحد إنه جهز مطعما صغيرا في أكادير، غير أن مشروعه مهدد بالإفلاس، إذا لم يتوصل بمستحقاته، «أنفقت الملايين في سبيل مشروعي، وكنت أعول بشكل كبير على مبلغ الفوز، غير أن أي تأخر يكلفني الخسارة ويقود مشروعي إلى الإفلاس قبل بدايته». وانتقد المرزوقي إدارة الشركة، ملحا على أنها أنفقت على النسخة المقبلة من «ماستر سلبريتي» الملايير، فيما تمتنع عن تسليمه المبلغ المستحق، «استخدموا سيارات فاخرة، وسافروا إلى أماكن خيالية حيث تم تسجيل الحلقات وأنفقوا الملايير، لكنهم يمعنون في تعذيبي، ومسؤول يقذفني إلى الآخر، ما اضطرني إلى الخروج إعلاميا أولا، قبل أن ألجأ إلى القضاء، لكشف فضائحهم».

وفي ما يتعلق بالتكوين في واحد من أفخم الفنادق بمراكش، والذي وعدته الشركة به، أكد المرزوقي أنه لم يستفد منه بعد، وذلك لظروفه الخاصة، «تكرفسوا علي، أنا واحل غير معاهم دابا، عاد نشوف التكوين»، مضيفا أنه حالما يتسلم مستحقاته سيباشر عمله في مطعه، وبالموازاة مع ذلك سيشرع في دروس التكوين، لإغناء تجربته في الطبخ، «أطمح إلى تنمية هذا المشروع، لكن كل تأخر يهدد بوأده».

ضحى زين الدين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق