حوادث

إيقاف متهمين احتجزا فتاة

اختطفاها من صديقها والدرك حجز لديهما كميات من الكيف ومسكر “ماء الحياة”

أوقفت عناصر الدرك الملكي بدار ولد زيدوح بإقليم الفقيه بن صالح الخميس الماضي، متهمين باحتجاز فتاة، بعد مطاردة مثيرة انتهت بإيقاف أحدهما الذي كان موضوع مذكرة بحث وطنية بتهمة الاتجار في المخدرات وترويج «ماء الحياة»، فضلا عن اتهامه بالضرب والجرح.

وتم وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال إجراءات التحقيق، لعرضهما على الوكيل العام بمحكمة الاستئناف، للنظر في التهم المنسوبة إليهما وتحديد الجزاء الذي يناسب جرمهما.

 وأفادت مصادر مطلعة، أن عناصر الدرك بمركز دار ولد زيدوح توصلت بإخبارية من شخص، تفيد أن مشتبه فيهما احتجزا صديقته بعد اختطافها، الأمر الذي استنفر عناصر الدرك الملكي التي باشرت تحرياتها المكثفة من أجل تحديد موقع الجانبين اللذين استطابا جلستهما بعد الاختلاء بالضحية، التي عاشت فصولا من الجحيم برفقتهما.  وتحركت فرقة من الدرك بتوجيه من المشتكي في كل الاتجاهات عازمة على إيقاف المعتديين وتخليص الضحية من قبضتهما، وأسفرت التحريات عن تحديد موقع أحد المشتبه فيهما، ويتعلق الأمر بالمتهم (ع.أ) يبلغ من العمر 27 سنة، من ذوي السوابق القضائية، إذ كان يمتطي دراجة نارية لحظة القبض عليه بعد محاصرته من كل الاتجاهات، خوفا من هروبه إلى وجهة مجهولة.

وبعد تحديد هويته، تبين للمحققين أن المتهم كان موضوع مذكرات بحث من قبل عناصر الدرك الملكي بدار ولد زيدوح والمركز القضائي بالفقيه بن صالح لارتكابه جرائم في حق ضحايا، فضلا عن ترويجه مواد ممنوعة.

وأسفرت التحريات مع المتهم الموقوف، قبل أن يتم اقتياده إلى منزله الكائن بدوار المغارير، عن حجز كميات من الكيف، فضلا عن حجز  كميات من مخدر الشيرا كان ينوي ترويجها في قريته،  فضلا عن حجز دراجة نارية وسلاح أبيض.

 وأضافت مصادر متطابقة، أن المتهم الموقوف كشف بعد محاصرته بالأسئلة عن هوية مساعده الذي اختلى بالضحية واحتجزها في مكان بعيد عن أعين الناس، وبعد تحريات دقيقة، تمكنت العناصر الأمنية بدار ولد زيدوح، فجر اليوم الموالي، من اعتقال المتهم الرئيسي في جريمة الاختطاف، ويتعلق الأمر بالموقوف (ف.ف) يبلغ من العمر حوالي 24 سنة، قضى ليلته على مشارف ضفاف نهر أم الربيع برفقة الفتاة المحتجزة ذات 24 ربيعا، إذ أكدت أنها قضت ليلة حزينة برفقة مختطفيها، وعاشت فصولا من المعاناة رغم نداءاتها وتوسلاتها بإخلاء سبيلها والعودة إلى منزلها، لكن لم يحن قلب خاطفيها اللذين استسلما لأهوائهما ومشاعرهما العدوانية.

ووضعت عناصر الدرك الملكي بدار ولد زيدوح  المتهمين رهن تدابير الحراسة النظرية في انتظار استكمال إجراءات التحقيق وإحالتهما على محكمة الجنايات ببني ملال لاتخاذ التدابير القانونية في حقهما. وخلف إيقاف المتهمين في ظرف قياسي ردودا إيجابية لدى الرأي العام بدار ولد زيدوح، إذ طالب حقوقيون  بتكثيف الدوريات الأمنية  وإيقاف مروجي مختلف السموم الذين يتخذون من جنبات وادي أم الربيع مرتعا لجرائمهم، فضلا عن تشديد الحراسة في المناطق الحيوية لمنع دخول كميات المخدرات إلى  بعض الجماعات الترابية المجاورة، التي أصبح شبابها عرضة  للإدمان واستهلاك الخمور، فضلا عن مسكر «ماء الحياة» الذي أصبح في متناول الجميع.

  سعيد فالق (بني ملال)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق