حوادث

“قناصة ابن سليمان” ترعب المسؤولين

زرعت صفحة «فيسبوكية» تحمل اسم (قناصة ابن سليمان- فاطمة ابنولجيد)، الرعب في العشرات من سكان المدينة المنتمين الى المجتمع المدني والإدارة العمومية والأحزاب السياسية والمجلس البلدي لابن سليمان وعالم الصحافة، حيث حولت حياة العديد منهم إلى جحيم بعد أن كشفت معطيات وحقائق إذا ما تم التأكد من صحتها قد تزج بأصحابها في السجون.

وأضحت الصفحة الفيسبوكية مثار متابعة الآلاف من سكان ابن سليمان ونواحيها، حيث اقتربت الصفحة التي يجهل صاحبها او صاحبتها إلى رقم 20 ألف مشترك، في حين لجأ العشرات منهم إلى تسجيل شكايات مباشرة لدى النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بابن سليمان وأخرى لدى مصالح الأمنية بالمنطقة الإقليمية.

وبالعودة إلى مواضيع الصفحة التي ظهرت للوجود في مدة أقل من شهر، فقد كالت اتهامات خطيرة للمجلس البلدي لابن سليمان، وتورطه في ملفات فساد. وتطرقت لمجموعة من الأعضاء وإلى ملفات تخص رئيس هيأة المساواة وتكافؤ الفرص بالمجلس وبعض أعضاء الهيأة، ونبشت في حياتهم الشخصية خصوصا عضوا فاعلا بالعمل الجمعوي الذي اتهمته باغتصاب فتاة نتج عنه حمل وولادة قبل أن يتنصل من وعوده لها. الاتهامات طالت مجموعة من موظفي عمالة وبلدية ابن سليمان ورؤساء جمعيات، الأمر الذي دفع العديد منهم إلى تسجيل شكايات في الموضوع، فيما قام البعض منهم بتوجيه تهم مباشرة لإحدى الإعلاميات بالمدينة، نظرا لأنها على خصام معهم بعد أن سبق وكشفت ملفات خطيرة على صفحات موقع محلي.

كما علمت «الصباح»، أن النيابة العامة بابن سليمان توصلت بشكاية مباشرة من أستاذة تعمل بالجماعة القروية مليلة التابعة لنفوذها، لأن الصفحة تحمل اسمها الكامل، حيث طالبت المشتكية بالقيام بالبحث في هوية من يقف وراء الصفحة الوهمية، بعد أن خلقت لها هي الأخرى مجموعة من المشاكل.

هذا ولم تخل تدوينات صاحب أو صاحبة الصفحة، من لغة التحدي بعدم إمكانية الوصول إليها، وأنه على الجميع اللجوء إلى مؤسس «فيسبوك» لكشف مكانها وهو ما يؤكد أنها خبير(ة)، في مجال المعلوميات، بل إنها في بعض التدوينات تضع صور فاعلين من ابن سليمان، معلقة عليها أن إحداها تعود لصاحب الحساب الحقيقي، وهو ما دفع الجميع إلى الشك حتى في المقربين منهم

هذا ويشار إلى أن من يقف وراء صفحة ( قناصة ابن سليمان )، استعمل خلال الأيام الأخيرة أسلوبا جديدا يتمثل في الظهور والاختفاء المنتظم، حيث إن الباحث عن الصفحة يجد صعوبة كبيرة في العثور عليها بسبب اختفائها من موقع التواصل الاجتماعي لأيام قبل الظهور من جديد.

كمال الشمسي (بن سليمان)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق