اذاعة وتلفزيون

“ميدي 1تي في” توقف صاحبة “أفريك سوار”

القناة أكدت أنها المسؤولة عن الخطأ باعتبارها معدة ومقدمة البرنامج

سارعت إدارة قناة «ميدي 1 تي في» إلى توقيف الصحافية سمية الدغوغي، معدة ومقدمة برنامج «أفريك سوار»، بسبب الخطأ المهني المتمثل في استعمال عبارة «الصحراء الغربية» لتسمية الأقاليم الجنوبية للمغرب، بدل عبارة «الصحراء المغربية»، وذلك خلال البث المباشر للفترة الإخبارية المسائية الجمعة الماضي.

وحدث الخطأ أثناء استعمال العبارة في سياق استعراض سمية الدغوغي لرد الدبلوماسية المغربية، على التصرفات غير المقبولة لفنزويلا في معاداة الوحدة الترابية للمغرب.

وأكدت إدارة قناة «ميدي 1 تي في»، في بلاغ لها، أنه بمجرد معاينة الخطأ غير المقبول، والذي يتعارض مع السياسة التحريرية لها، ولا ينسجم مع أسلوب وطريقة تناولها لملف الوحدة الترابية للمملكة، وما درجت عليه القناة من التزام ثابت ودفاع مستمر ومستميت عن مغربية الصحراء، من خلال مواكبة تطوراتها على كافة المستويات والأصعدة، وفي مختلف المنتديات والمحافل القارية والدولية، فإن الادارة المركزية للتحرير التابعة لها، اتخذت جملة من الإجراءات الإدارية الحازمة التي تستدعيها واقعة الخطأ المهني المذكور.

وذكرت إدارة القناة، في البلاغ ذاته، أنه تمت مباشرة  التحريات والتدقيقات اللازمة من أجل تحديد كل المسؤوليات بدقة، وكشف ملابسات التصرف غير المقبول، وترتيب الآثار القانونية المناسبة عليه. وأضافت إدارة القناة في البلاغ ذاته، أن المسؤولية الأولى والمباشرة في ارتكاب الخطأ، تقع على عاتق الصحافية المعنية بإعداد وتقديم البرنامج الإخباري، وبالتالي تم اتخاذ قرار فوري بتعليق مهامها، بانتظار إنهاء كل التحريات المهنية والإدارية، واتخاذ القرارات الحازمة، التي تستدعيها هذه الواقعة، والحرص الشديد على عدم تكرارها، سيما أن عموم مشاهدي  قناة «ميدي 1 تي في»، يدركون الانخراط التام للقناة في الدفاع عن ثوابت المملكة، وتثمين منجزاتها، ونصرة قضية وحدتها الترابية، وذلك بالتزام وثبات ومهنية.

وعبرت إدارة قناة «ميدي 1 تي في» عن أسفها لحدوث خطأ وسوء تصرف مفاجىء من إحدى صحافياتها، وفي مبادرتها إلى توضيح ملابسات الواقعة العرضية، إلى مشاهديها في الأوساط المهنية، فإنها لا تملك إلا أن تعتذر لمشاهديها بكل صدق، حسب نص البلاغ.

وأضافت القناة أنها تلتزم باسم إدارتها التحريرية وكل طواقمها الصحافية والتقنية، بمواصلة العمل المهني الجاد، ومضاعفة الجهد واليقظة لمواكبة جهود المملكة في الدفاع عن قضيتها الوطنية الأولى.

من جانبها، قدمت سمية الدغوغي استقالتها إلى إدارة قناة «ميدي 1 تي في» على خلفية ما حدث، والتي أوضحت فيها أنها لم تستسغ تحميلها مسؤولية ما وقع من قبل عمر الذهبي، مدير هيآت التحرير، الذي اتخذ قرار توقيفها عن تقديم النشرات الإخبارية.

وبررت سمية الدغوغي، من خلال رسالة استقالتها، أن خطأها ناتج عن ظروف الاشتغال التي وصفتها ب»غير الاحترافية «و»اللاإنسانية»، التي أصبحت تشتغل فيها بعد إطلاق الشبكة الإخبارية الجديدة، والتي قالت إنها كانت مطبوعة ب»التسرع وغياب الرؤية».

وأكدت الدغوغي، التي سبق أن حاورت عددا من السياسيين وزعماء عدة دول، أن الخطأ لم يكن مقصودا، وأنه حدث بسبب «ظروف نفسية معينة ناتجة عن أجواء العمل غير المهنية»، حسب ما جاء في العديد من المواقع الإلكترونية التي نقلت تصريحاتها.

أمينة كندي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق