وطنية

“تجمعيو” الشمال يرفضون ترشيح الزناكي

تلقى ياسر الزناكي، وزير السياحة، صفعة قوية عندما أعلن، بشبه إجماع في جهة طنجة تطوان، رفض ترشيحه من طرف أطر وقواعد التجمع في طنجة، الذين اقترحوا على قيادة الحزب ترشيح سعيدة العثماني، الأستاذة الجامعية، على رأس اللائحة الإقليمية للحزب في دائرة طنجة أصيلا·
وعلمت «الصباح» أن صلاح الدين مزوار، وجه، الأسبوع الماضي، رسالة خطية إلى جميع منسقي الحزب في الجهات والأقاليم،

يطلب منهم التعجيل باقتراح الأسماء التي تراها المنسقيات مؤهلة للترشح، وتملك حظوظا وافرة للفوز بمقعد انتخابي، فسارعت المنسقية الجهوية في الشمال إلى اقتراح اسمين لقيادة لائحة، الأولى تتعلق بتطوان سيقودها رشيد طالبي علمي، عضو اللجنة التنفيذية للحزب، فيما انحصر الصراع في دائرة طنجة أصيلا، بين سعيدة العثماني، ومحمد بنعزوز، رئيس مقاطعة مغوغة، وعضو ديوان وزير المالية والاقتصاد.
ورجح مصدر تجمعي أن يكون الحسم لصالح العثماني. ووجد مزوار صعوبة كبيرة في إقناع تجمعيي طنجة بأهمية ترشيح الوزير الزناكي الذي يتحدر من المدينة نفسها، وتلقى رئيس الحزب جوابا، يفيد أن «ترشيح وزير السياحة في دائرة طنجة أصيلا التي توصف بدائرة الموت، مغامرة غير محسوبة العواقب قد يفقد فيها الحزب مقعده الانتخابي، سيما أن ياسر، رغم أنه «طنجاوي»، قليل الظهور، وليست له امتدادات جماهيرية أو انتخابية في المدينة».
وكان مزوار، وقع، في وقت سابق، قرار عزل يوسف بنجلون، المستشار البرلماني السابق في فريق التجمع الدستوري، والرئيس المستقيل من مقاطعة طنجة المدينة، من صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار نهائيا، والتشطيب عليه من لائحة الحزب، ليلتحق الأخير بصفوف العدالة والتنمية.
وجاء قرار طرد يوسف بنجلون من حزب «الحمامة»، بعد اجتماع «ماراثوني» عقدته اللجنة التأديبية للحزب التي يرأسها وديع بن عبدالله، وتضم في عضويتها حفيظ العلوي ومحمد عبو والبشير بدلة والمعطي بنقدور، بعدما خلصت بعد تحقيقات أجرتها إلى أن يوسف بنجلون الذي ينشط في اتحادية طنجة، ارتكب مخالفات مستوجبة للطرد، تتجلى في مخالفة قوانين الحزب والإخلال بمبادئه والإضرار بمصالحه، مع خرق الالتزامات التي أبرمها.
وكان صلاح الدين مزوار، رئيس التجمع الوطني للأحرار، الذي أكد تشبثه بمحمد بوهريز، منسقا جهويا للحزب في جهة طنجة تطوان، سارع أمام اشتداد الخلافات بين بعض المتصارعين حول المواقع التنظيمية في الجهة نفسها، إلى إيفاد لجنة حزبية لتقصى حقائق الخلافات التنظيمية بطنجة، مشكلة من 3 عناصر، قصد الاستماع إلى “كبار” منتخبي الحزب، ضمنهم برلمانيون.
وتوقع مصدر مطلع ألا يساند محمد بنعيسى، وزير الشؤون الخارجية السابق، والرئيس الحالي لمجلس مدينة أصيلا، مرشح التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية المقبلة، على خلفية خلافاته مع المنسق الجهوي لحزب «الحمامة»، لأنه استقطب بعض الأسماء التي كانت محسوبة على بنعيسى، الذي لم يعد «تجمعيا» منذ أن استوزر لسنوات على رأس وزارة الخارجية، بيد أنه ظل يترشح في الانتخابات الجماعية بصفة مستقلة·

عبدالله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق