وطنية

“20 فبراير” نظمت آخر مسيراتها الليلية بعين الشق

الحركة أصرت على رفع مطالبها الاجتماعية لكسب تعاطف السكان

قالت تنسيقية الدار البيضاء لحركة “20 فبراير”، إن  المسيرة التي نظمتها، أول أمس (السبت)، تعتبر آخر مسيراتها الاحتجاجية الرمضانية.
وأوضحت التنسيقية ذاتها، خلال المسيرة التي شهدت مشاركة مكثفة لجماعة العدل والإحسان، أن الأعضاء علقوا احتجاجهم بسبب تزامن يوم السبت المقبل مع ليلة القدر. وفي هذا الصدد، قال عضو من الحركة، إن الأخيرة علقت الاحتجاج إلى ما بعد عيد الفطر، “احتراما لبعض الأعضاء الذين يعتكفون خلال الليالي العشر الأواخر لشهر رمضان”، موضحا أن المسيرة الاحتجاجية ستعوض بندوة فكرية.
إلى ذلك، أثارت أغنية أداها عضو من الحركة خلال المسيرة، التي انطلقت على الساعة العاشرة والنصف بعين الشق، وانتهت بعد منتصف الليل بساحة القريعة، استياء بعض الأعضاء، باعتبار أنها تضمنت مطالب فاقت سقف مطالب الحركة، حسب تعبير أحدهم، مؤكدا أنه تم الاتفاق مسبقا على أن تكون الشعارات محددة ومتفقا عليها، ولا تتعدى سقف ما تطالب الحركة بتحقيقه منذ نشاطها الاحتجاجي الأول.
وأوضح المتحدث ذاته، أنه خلال كل مسيرة تظهر مطالب جديدة تثير استياء الكثير من الأعضاء، وتتم مناقشة الأمر في الجموع العامة، لكن لا تكون بأي نتيجة إيجابية تذكر لذلك، مشيرا إلى أن الحركة تضم العديد من الجهات ذات الأفكار والمطالب المختلفة، الشيء الذي تصعب معه السيطرة على الشعارات التي ترفع بالمسيرات.
إلى ذلك، أصرت “20 فبراير” بالبيضاء، على رفع شعاراتها الاجتماعية خلال مسيرة عين الشق، مطالبة بالمساواة والعدالة والعيش الكريم، محاولة كسب تعاطف سكان المنطقة، الأمر الذي نجحت فيه، باعتبار أن الكثير من السكان تجاوبوا مع أعضائها وشاركوا في مسيرتها.
ورفع المشاركون في المسيرة ذاتها، شعار “علاش جينا واحتجينا حيت المعيشة غالية علينا”، و”شي علّى وبغى يطير وشي ساكن في القصدير”، و”المعيشة دارت جنحين”، “جوج بحورة والفوسفاط والشعب فقير” و”شاكيرا دات مليار وفاطمة ولدات في كولوار”، في إشارة إلى امرأة وضعت مولودها ببهو أحد المستشفيات.
كما حضرت الشعارات المتعاطفة مع الثورة السورية في مسيرة “20 فبراير”، إضافة إلى أخرى مؤيدة للثورتين المصرية والتونسية، إذ استنكر المشاركون فيها الوضع التي تشهده بعض الدول العربية، خاصة سوريا، مطالبين برحيل سفيرها بالمغرب.
وفي ما يتعلق بالجانب الإبداعي الذي شهدته مسيرة “20 فبراير” بعين الشق، ارتدى بعض المشاركين ملابس تظهر عددا من الثقافات المغربية، وشرائح اجتماعية مختلفة في محاولة التأكيد أن الحركة تضم تلك الفئات، وأن مطالبها واحدة، مهما اختلفت ثقافاتها.

إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق