وطنية

الرباح: لا مكان للشباب في لائحة النساء

قالت خديجة الرباح، المنسقة الوطنية للحركة من أجل ديمقراطية المناصفة، إن الصيغة النهائية للاتفاق الذي خرجت به منتدى النساء البرلمانيات وحركات نسائية ونساء أحزاب والحركة من أجل ديمقراطية المناصفة وصل إلى ضرورة التشبث بتخصيص اللائحة الوطنية و 25 في المائة من رئاسة اللوائح المحلية للنساء. وأكدت الرباح أن هذا الاتفاق لا يعني أن الحركة تراجعت عن مطلب المناصفة كما ورد في الدستور الجديد، إنما «وصلنا من خلال نقاش موسع إلى أن تخصيص اللائحة الوطنية و25 في المائة من رئاسة اللوائح المحلية سيضمن لنا 40 إلى 44 في المائة، وهو ما يقارب المناصفة، لذا فإننا بذلك مازلنا وفيات لمبدأ المناصفة رغم أن نساء مجموعة من الأحزاب ركزن على الثلث».
النقاش الدائر اليوم حول مطالب الشباب بنسب مهمة في اللائحة لوطنية، اعتبرته الرباح «صعبا» و»خاطئا»، فقالت «اللائحة الوطنية ستخصص للنساء، وفي تاريخ تدابير التمييز الإيجابي في العالم تخصص اللائحة الوطنية للجنس الأقل تمثيلية وهو في بلدنا النساء، أما الشباب فهم فئة عمرية وليسوا جنسا واحدا». مضيفة أن على الشباب البحث عن آليات أخرى لضمان تمثيليته في البرلمان، «ليس هناك آلية واحدة فقط، بل عليه أن يطالب بتخصيص كوطا له في اللوائح المحلية، إضافة إلى أن الشباب لا يعني الذكور فحسب، بل ضمنهم أيضا إناث».
ومن المنتظر أن تعقد الحركة من أجل ديمقراطية المناصفة لقاءات مع الوزير الأول ووزير الداخلية ووزيرة التنمية الاجتماعية لمدها بالمذكرة النهائية، بعد أن رست القراءة التي قامت بها الفعاليات نفسها للسياق السياسي الذي يعيش فيه المغرب، لتلح في مطلبها، «لن نكون أكثر مرونة من ذلك، فجل الأحزاب التي التقيناها أكدت أنها تتفق معنا، وليس أمام وزارة الداخلية اليوم إلا أن تنص في قانون الأحزاب على الأقل على الثلث في اتجاه المناصفة في أجل محدد، إذ لابد أن يتم استحضار القاعدة وهي المناصفة الواردة في الدستور الجديد، إذا كانت بالفعل هناك إرادة سياسية حقيقية للخروج ببرلمان تمثل فيه النساء والشباب تمثيلية حقيقية».
وأكدت الرباح أن النقاش ركز أيضا على أن البرلمان المقبل سيكون بالأهمية بما كان، «هناك 28 قانونا سيصادق عليها البرلمان الجديد ويجب أن تكون تركييبته في مستوى اللحظة التي يعيشها المغرب وطبعا لن يتأتى له ذلك إلا إذا كانت تمثيلية النساء والشباب حقيقية».
وتحدثت الرباح أيضا عن مجموعة من الإكراهات التي تطرحها الأحزاب السياسية عند مواجهة مطلب المناصفة، «تقول إنها لا تتوفر على العدد الكافي من النساء لتغطية جميع الدوائر، كما أن هناك إكراها تعيشه بلادنا برمتها وهو الأعيان، إذ هناك دوائر لا تنفع فيها لا نساء ولا أطر ولا…بل أسماء معينة تسيطر على الدائرة وفوزها فيها مضمون لا محالة وهذا رهان تعيش به الأحزاب».

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق