fbpx
وطنية

العثماني ينقذ مؤسسة العمران من الإعدام

أنقذ سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، مؤسسة العمران من “الإعدام” بعدما اقترح أحد الأمناء العامين، حذفها نهائيا، ودمجها في وزارة الإسكان والتعمير، على أن تتولى إدارة شؤونها فاطنة الكحيل، التي عينت كاتبة للدولة مكلفة بالإسكان.
وجاء مقترح الأمين العام لأحد الأحزاب التي تعنى في أدبياتها بتنمية العالم القروي، والقاضي بحذف المؤسسة ذاتها، أثناء مناقشة وضع الهيكلة الحكومية، بناء على أن مؤسسة “العمران” لم تحقق الأهداف التي أنشئت من أجلها، وأنها تحولت إلى “منعش عقاري”، تسوق وتبيع منتوجها العقاري بأثمنة مرتفعة، وفشلت في المساهمة في القضاء على دور الصفيح التي مازالت بعض المدن المغربية الكبرى تعج بها، نظير الدار البيضاء والرباط وتمارة وفاس والقنيطرة.
وعلمت “الصباح”، أن مداخلة قوية لزعيم حزب سياسي، غيرت كل المعطيات، وجعلت رئيس الحكومة يقبل بالنصائح، ويبقي على مؤسسة العمران التي عمر مديرها العام طويلا في منصبه.
ورغم الانتقادات التي توجه إلى عملها، خصوصا الضعف البين بخصوص موضوع محاربة السكن غير اللائق، وتعيين “غرباء” عن القطاع في مواقع حساسة من المسؤولية، فإن صناع القرار داخل مجموعة “العمران”، جددوا التزامهم خلال اجتماعات المجالس الإدارية لشركاتها الفرعية، بمحاربة السكن غير اللائق، وتعبئة 700 مليون درهم في مشاريع الدار البيضاء. وتوقع مصدر حزبي، أن تندلع “حرب الاختصاصات” مبكرا بــين نبيل بنعبد الله، وزير إعــداد التراب الوطني والتعميــر والإسكــان وسياسيــة المدينة، وفاطنة الكحيــل، كاتبة الدولــة المنتدبة لديه، المكلفـــة بالإسكان، حول من له الحق في مراقبة وتتبع ما يجري ويدور داخل الشـــركات الفــرعية للمــؤسسة فــي الجهــات والأقاليم.
عبد الله الكوزي

تعليق واحد

  1. اقتنيت مشروع فيلا بتمنصورت سنة 2008 وبعدما حولت مبلغ عشرين مليون سنتيم فؤجئت بأن السعر تحول من 50 مليون إلى 70

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى