fbpx
حوادث

36 جريحا في مواجهة الأمن والطلبة بفاس

خلفت مواجهات دامية بين الأمن والطلبة بفاس طوال 6 ساعات الخميس الماضي، تزامنا مع محاكمة طالبين قاعديين على خلفية مقتل زميلهم قبل 3 سنوات، حصيلة ثقيلة من الاعتقالات والإصابات في صفوف الطرفين.

وتحدثت المصادر عن إصابة أكثر من 36 فردا من القوات العمومية، بينهم 19 عنصرا من القوات المساعدة و17 رجل أمن، أصيبوا بجروح متفاوتة سيما في الوجوه والأرجل والأيدي، بعد رشقهم بالحجارة في تلك المواجهات التي انطلقت بشارع الحسن الثاني وامتدت بسرعة إلى الأحياء المجاورة للحرم الجامعي ظهر المهراز.

وتحدثت مصادر طلابية عن اعتقال أكثر من 10 طلبة بينهم طالبات، بعضهم نشطاء في فصيل النهج الديمقراطي القاعدي متزعم هذه المواجهة، وإصابة عشرات آخرين، لم تحدد عددهم بالضبط، أصيبوا بجروح متفاوتة في الآذان والأكتاف والأرجل والأيادي والوجوه، مشيرة إلى تحاشي غالبيتهم التوجه للمستشفى خوفا من اعتقالهم.

ووضع الطلبة متاريس عبارة عن أحجار وأغصان أشجار في الطريق العمومية، ورشقوا أفراد الأمن بالحجارة، فيما انقطعت حركة السير بين وسط المدينة والجامعة، خوفا من إصابة العربات العابرة بأي خسائر مادية جراء «الحرب الضروس» التي لم تشهد المدينة لها مثيلا طوال الموسم الجامعي الحالي.

وانطلقت شرارة المواجهة أمام محكمة الاستئناف تزامنا مع محاكمة طالبين، بعدما تدخلت قوات الأمن لتفريق وقفة احتجاجية تضامنية معهما، خوفا من تأثيرهم على دخول المشاركين في طواف المغرب إلى المدينة، مستعملة العنف الذي رد عليه الطلبة بالرشق بالحجارة الذي خلف هلعا في صفوف عابري شارع الحسن الثاني.

وتواصل غضب الطلبة بعد صدور الحكم في حق زميليهما مساء من قبل غرفة الجنايات الابتدائية التي ناقشت ملفهما واستمعت إليهما وإلى 4 زملاء لهما أدينوا في ملف جنائي سابق على خلفية وفاة عبد الرحيم الحسناوي طالب منظمة التجديد الطلابي.

وبرأت المحكمة الطالبين من جناية «الضرب والجرح المفضيين إلى الموت دون نية إحداثه» المتابعين بها على خلفية قتل الحسناوي، لاقتناعهما بذلك، بناء على شهادة الشهود الذين لم يؤكد أي واحد منهم، معاينتهما أو مشاركتهما في تبادل الضرب والجرح مع طلبة إسلاميين صباح 24 أبريل 2014، قبل وفاة الضحية.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى