fbpx
حوادث

الرصاص بإنزكان لإنقاذ شرطي

إيقاف متورط بعد إصابته بثلاثة عيارات نارية

تحولت محطة للبنزين توجد بالدشيرة بعمالة إنزكان، فجر أمس (الجمعة)، إلى مسرح لمواجهة عنيفة بين رجال أمن ومشبوهين كانوا على متن سيارة سوداء اللون، ما دفع شرطي برتبة مقدم رئيس وآخر برتبة مفتش شرطة، إلى استعمال سلاحهما الوظيفي، لإنقاذ زميل لهما من محاولة قتل، إثر هجوم مشبوه عليه بسلاح أبيض .

وأفادت مصادر «الصباح» أن رجلي الشرطة أطلقا سبعة عيارات نارية في اتجاه المشتبه فيه، لكبح جماحه ومنعه من تسديد طعنات إلى مفتش الشرطة، أثناء توجهه لتفقد السيارة المشبوهة التي كان على متنها المشتبه فيهم، إذ باغته أحدهم بسيف محاولا الاعتداء عليه.

وحسب مصادر متطابقة فإن سائق السيارة المشبوهة فر بها من المكان مباشرة بعد سماع دوي الطلقات النارية، فيما أصيب المتهم المهاجم بثلاث طلقات نارية، وظل جاثما على الأرض، قبل أن تصل سيارة لإسعاف التي نقلته إلى المستشفى الإقليمي بأكادير.

وأوردت المصادر نفسها أن الرصاصات السبع التي سددت في اتجاه المتهم، أصيب بثلاث منها فيما أصابت الرابعة سيارة المصلحة، وثلاث أخرى كانت إنذارية أطلقت في الهواء دون أن يرتدع المشتبه فيه.

وفي تفاصيل الواقعة التي انطلقت في حوالي الساعة الواحدة صباحا، أوضحت مصادر «الصباح» أن مصلحة المواصلات بأمن إنزكان، تلقت إشعارا حول سيارة مشبوهة يركبها المشتبه فيهم، وأنهم يوجدون في حالة غير طبيعية كما أنهم يحملون أسلحة بيضاء.

ورجحت المصادر ذاتها أن يكون عدد الراكبين ثلاثة، ما استدعى انتقال عناصر من الدراجين وأخرى من مصلحة المداومة، وأثناء الوصول إلى محطة الوقود المعنية، انتبهوا إلى وجود السيارة السوداء، فتوجه نحوها مفتش الشرطة في محاولة منه لتفقد راكبيها، لكنه ما أن توقف أمام بوابتها حتى خرج أحد الراكبين وهو يحمل سيفا محاولا طعنه، ما دفع زملاءه إلى إشهار سلاحهم الناري وتصويب طلقات أربعة في اتجاهه، كانت كافية لوقوعه أرضا فيما فرت السيارة.

وأضافت المصادر نفسها أنه بينما جرت المناداة على سيارة الإسعاف، أذيعت أوصاف وأرقام لوحة السيارة المشبوهة، عبر الأجهزة اللاسلكية، كما أعطيت تعليمات إلى المكلفين بالسدود القضائية والحواجز الأمنية باتخاذ الحيطة والحذر وإيقاف السيارة وراكبيها.

وإلى حدود ظهر أمس لم يتم إيقاف باقي المشتبه فيهم، فيما وضع المشتبه فيه المصاب تحت العناية الطبية المركزة بالمستشفى الإقليمي بأكادير، من أجل إسعافه قبل خضوعه للتحقيق.

 وذكرت بلاغ أوردته المديرية العامة للأمن الوطني، صدر ظهر أمس أن المشتبه فيهم، ومن ضمنهم المصاب كانوا في حالة تخدير متقدمة جدا، تحت تأثير الأقراص المهلوسة،

وتم الاحتفاظ بالمصاب تحت الحراسة الطبية بالمستشفى في انتظار البحث معه حول الأفعال الإجرامية المنسوبة اليه، بينما تتواصل الأبحاث والتحريات  تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتوقيف باقي شركائه بعد تحديد هوياتهم.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى