fbpx
الرياضة

حسبان: سأكشف لصوص الرجاء

قال إنه منتخب لأربع سنوات وهناك متربصون بالنادي

تحدى سعيد حسبان، رئيس الرجاء، من أسماهم المتربصين به، بقوله في ختام ندوة أول أمس (الخميس) “أنا رئيس منتخب لأربع سنوات، وبعدها نتكلم”.

وتحدث حسبان في ندوة أول أمس عن مواضيع أخرى، منها حصيلة عمله منذ انتخابه في جمع 19 يونيو الماضي خلفا لبودريقة، والمتربصين به، وأحداث ملعب مراكش، واستعداده للرحيل.

الكل أدار ظهره

بدأ سعيد حسبان الندوة بالتذكير بظروف تسلمه رئاسة الفريق في الجمع العام ليونيو الماضي، قائلا “جئت إلى الفريق في مرحلة أدار فيه الكل ظهره للرجاء. في تلك المرحلة اختفى الرجاويون”.

وأضاف “ولكن لما تجاوزنا مرحلة الخطر، وخرج الفريق من عنق الزجاجة، حيى حب الرجاء في قلوبهم”.

وتابع “حاولنا لم الشمل، وإعادة المصداقية والثقة في الرجاء، وجدنا أن كل المتدخلين يخشون التعامل مع الفريق. فعملنا على إعادة مصداقية النادي، في تعامله مع الممونين والفنادق والمحتضنين. كانت هناك صرامة وجرأة”.

وأوضح “لما قلت في أول ندوة يجب أن تتدخل الدولة، عاتبني بعض الناس، وكنت أقصد مؤسسات الدولة من وزارة وجامعة وجهة وسلطات ومنتخبين. لكن بإرادة وعزيمة المكتب المسير ومساندة الجمهور الرجاوي والمنخرطين الأحرار والرؤساء السابقين وفي مقدمتهم امحمد أوزال وصلنا إلى الخط المستقيم”.

الحب لا يفرق

وجه حسبان نداء في ندوته من أجل لم شمل الرجاويين،”قائلا أوجه نداء إلى جميع الرجاويين للم الشمل، بغض النظر عن الخلافات، وبعيدا عن المصالح الشخصية”.

وأضاف “يجمعنا كلنا حب الرجاء، والحب يجمع ولا يفرق. التفرقة الآن ليست في صالح الرجاء”.

وتابع “مارست السياسة 36 سنة، ونجحت في عدة مناصب، وضحيت بمصالحي الشخصية من أجل الرجاء”.

سأكشف شكون شفر الرجاء؟

أطلق حسبان النار على من أسماهم المتربصين، “هناك بعض الأشخاص الذين يتربصون ببعض المنخرطين والمشجعين. على الجمهور الرجاوي أن يكون حذرا من هؤلاء، فهم من كانوا وراء التحريض على سب الرئيس رغم أنني لم أكن موجودا (في مباراة الفتح)، وكانوا وراء الأحداث التي وقعت في مراكش”.

وأكد “هؤلاء المتربصون يصطادون في الماء العكر، وستأتي المناسبة لنسمي الأشياء بمسمياتها، وسنقول “شكون شفر الرجاء، ومن استرزق من الرجاء”.

وأضاف” تحملنا المسؤولية وقلنا الصراحة، وطلبنا الافتحاص من قبل مكتب معتمد دوليا، وأعطى النتائج نفسها التي قدمها افتحاص الجامعة”.

وتابع”هؤلاء وضعوا العراقيل، وتفننوا في وضعها، لذلك من الأحسن لو امتهنوا الإخراج والتمثيل”.

“سديت الروبيني”

ردد حسبان عبارة “سديت الروبيني” أكثر من مرة في ندوته، ويقصد إغلاق الصنابر على من أسماهم المسترزقين من الرجاء، مضيفا “كان ملعب الرجاء مفتوحا لمن هب ودب. سيأتي الوقت لكشف الأسماء. حاشى يكونوا رجاويين”.

وأضاف “كان هناك أناس يأتون إلى المكتب ولا يقومون بأي عمل. حرام. الرجاء لا يقوم بالعمل الخيري، لا نسمح بتضييع أموال الرجاء، وعندما يتخذ رئيس مثل هذه القرارات فإنه يصبح غير شعبي، وغير محبوب، ولكن لا يهمني أن أسمع السب والشتم من أجل مصلحة الرجاء. كل الرؤساء تعرضوا للسب، بل هناك رئيس ترك فائضا في مالية النادي ومع ذلك تعرض للسب”.

وقال”الافتحاص سيكشف من سرق الرجاء، ومن ضحى بوقته وأبنائه من أجل الرجاء”.

“خليوني ساكت”

عاد سعيد حسبان لاستعمال عبارته المعروفة التي استعملها في أول ندوة وهي “خليوني ساكت”.

وقال “كنا كنخلصوا 140 مليون سنتيم كل شهر، اليوم كنخلصوا 90 مليون، عقلنا النفقات وأغلقنا الروبيني. خليوني ساكت”.

وتابع “وضعنا الأمور في السكة الصحيحة. منذ سنوات لم يلعب لاعب بالمنتخب الأول، اليوم هناك أكثر من لاعب، وأكثر من لاعب بالمنتخب المحلي والمنتخب الأولمبي، ووقعت عقودا مع لاعبي الأمل، كما أن الفريق ينافس على البطولة، بعد أن كان أكثر المتفائلين يتوقع أن ينافس الفريق في وسط الترتيب، اليوم نريد اللقب والعودة إلى المسابقات الإفريقية التي غبنا عنها لسنوات”.

“أحسن طاقم تقني في المغرب”

 أشاد حسبان بقراره انتداب الطاقم التقني الحالي بداية الموسم، قائلا “جلبنا أحسن طاقم تقني في المغرب (امحمد فاخر والمعد البدني عبد العالي العلوي السليماني ومدرب الحراس مصطفى الشادلي والمدرب المساعد حفيظ عبد الصادق).

وأضاف “قمنا بأربعة معسكرات إعدادية، رغم أننا وجدنا حسابات الفريق مغلقة، وحسابا فيه 1760 درهما. وقمنا بخطوة كبيرة وهي تجديد عقود بعض اللاعبين، فهؤلاء اللاعبون لم يجددوا عقودهم من عبث، لو لا ثقتهم في الرئيس والطاقم التقني”.

وأكد “قمنا بانتدابات معقلنة ومدروسة. راعينا ظروف الفريق، ولم نضخم الأرقام”.

مستعد للرحيل ولكن؟

قال سعيد حسبان إنه مستعد للرحيل “إذا كان هناك رئيس له إمكانات مالية فأنا مستعد للرحيل ابتداء من الغد”.

ولكن أقول “اللي حييا في قلوبهم حب الرجاء، أين كانوا في يونيو؟”، فهل نسوا أنه لما كنا بصدد دخول معسكر إفران كان ستة لاعبين فقط في الحافلة”، ورغم كل شيء، تجاوزنا تلك الرحلة الصعبة، وأقمنا معسكرات مغلقة، وقمنا بانتدابات، وحافظنا على كرامة وصورة الرجاء، والدليل أننا نحجز للاعبين في فنادق من خمسة أو أربعة نجوم”.

ورغم قوله إنه مستعد للرحيل، فإن حسبان ختم ندوته بالقول”أنا رئيس منتخب لأربع سنوات، وبعدها نتكلم”.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق