fbpx
حوادث

تاجر مخدرات يبتز تلميذة بصور خليعة

اختطفها واغتصبها وصورها عارية لابتزازها جنسيا وماليا

 

استنجدت تلميذة، لا يتجاوز عمرها 16 سنة، ضحية اختطاف واغتصاب، بجمعية «ما تقيش أولادي لحماية الطفولة»، لحمايتها وتحريرها من كابوس مرعب تعيشه منذ حوالي ستة أشهر، دون علم أسرتها المقيمة بأحد الأحياء الشعبية بالرباط.

وقالت نجية أديب، رئيسة الجمعية ذاتها، التي أبلغت الأربعاء الماضي، الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالرباط بتفاصيل الواقعة، إن التلميذة تعرضت قبل حوالي ستة أشهر للاختطاف والاغتصاب من قبل تاجر مخدرات، من ذوي السوابق، الذي اعترض سبيلها واقتادها إلى مكان خال حيث اغتصبها، وصورها وهي عارية تحت التهديد.

ولم تتوقف اعتداءات تاجر المخدرات، الذي اعتقل قبل حوالي شهر، في قضية أخرى تتعلق بالتجارة في المخدرات، عند واقعة الاختطاف والاغتصاب، بل إنه طيلة الأشهر الستة، ظل يبتزها جنسيا بصورها الخليعة، إذ يطالبها بزيارته في أي مكان يحدده، حيث يعرضها مرات ومرات للاغتصاب، لتعيش التجربة المريرة مرارا وتكرارا، دون أن تجرأ على البوح بما تتعرض له خوفا من رد فعل والدها.

وحسب ما أوردته أديب، في اتصال هاتفي أجرته معها «الصباح»، فإن الابتزاز الجنسي لتاجر المخدرات، تحول بعد اعتقاله إلى ابتزاز مالي، إذ يطلب من ضحيته سرقة المال وأي شيء قابل للبيع، لمنحه لشقيقه، وهو ما اضطرها إلى البحث في أغراض شقيقاتها وأقاربها لسرقة المال ومنحه في الوقت المحدد لشقيق تاجر المخدرات المعتقل، إذ يهددها بنشر الصور على الأنترنت عند أي تأخير عن تتفيذ أوامره.

ولجأت الضحية، بعد معاناة نفسية طويلة، تراجع فيها تحصيلها الدراسي، إلى جمعية «ما تقيش أولادي لحماية الطفولة» لمساعدتها، بعد أن حصلت على تسجيلات توثق من خلالها تهديدات تاجر المخدرات، واعترافاته باغتصابها، وبافتضاض بكارتها، رغما عنها، وهو ما أكده في التسجيل الذي تتوفر الجمعية على نسخة منه، إذ يتبجح بما فعله، بل ويأمرها مهددا بالحصول على المال في الوقت المحدد وتسليمه لشقيقه.

وقالت نجية أديب، إن القاصرات ضحايا الاغتصاب، لا يبحن لأسرهن بما تعرضن له، مخافة أن تكون ردة أفعالهن معاكسة، وهو ما يسقطهن مرة أخرى في شرك التهديد، خاصة أن المغتصبين بدؤوا يلجؤون إلى حيلة تصوير ضحاياهم عاريات لتهديدهن بنشر الصور على الأنترنيت، وهو ما يخضع الضحايا لهم، ويجعلهن يلبين طلباتهم. واستنادا إلى ما روته رئيسة الجمعية نفسها، فإن الضحية أكدت أنها فكرت في الانتحار عدة مرات، عبر تناول سم الفئران، وأنه في حال نشر صورها لن تتردد في الإقدام على هذه الخطوة، لأنها، تضيف الحقوقية ذاتها، تخشى رد فعل والدها، وأنه لن يتقبل واقع أنها ضحية اغتصاب، بل سيتهمها بالقيام بفعل شجع تاجر المخدرات على استهدافها.

واستغلت الضحية اعتقال مغتصبها للجوء إلى جمعية «ما تقيش أولادي لحماية الطفولة» للمطالبة بمساعدتها وحمايتها، والتقدم بشكاية إلى الوكيل العام، في غياب أسرتها، التي لا تعلم بتفاصيل الكابوس الذي تعيشه التلميذة منذ ستة أشهر.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى