وطنية

الحداد: الماعوني لم يعلن لائحة أعضاء الحركة التصحيحية

يعقد المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية اجتماعا لتدارس المطالب التي رفعتها الحركة التصحيحية التي يقودها الوزير السابق الماعوني.
وحسب معلومات “الصباح”، فإن الاجتماع المقبل سيخصص لمناقشة مستجدات الاستعدادات للانتخابات البرلمانية المقبلة، على ضوء الموعد الذي أعلنته وزارة الداخلية، كما سيشكل مناسبة للوقوف على ما جاء في مطالب الحركة التصحيحية.

وفي اتصال بلحسن الحداد، عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية، علق بأن “الماعوني لم يقدم أي لائحة تضم أسماء الذين يساندونه في هذه الحركة، كما أنه لم يحدد أهداف الحركة، التي حسب ما راج بشأنها، لا تشمل أي قيادي من المكتب السياسي، أو عضو من المجلس الوطني، كما أنه لم يلتحق بصفوفها أي برلماني”.       
وأوضح الحداد قائلا “صحيح أن بيان الحركة التصحيحية يشير إلى إعادة كتابة القانون الأساسي للحزب ليشمل أمناء عامين مساعدين حتى لا ينفرد الأمين العام بالقرارات، وفي هذا كثير من المغالطات”.
وحسب الحداد، فإن الماعوني كان عضوا في لجنة صياغة القانون الأساسي قبل المؤتمر 11 وكان مؤتمرا، وصوت في المؤتمر لفائدة القانون الأساسي المعمول به حاليا الذي هو من واضعيه، فلا نفهم لماذا يأتي الآن، ويرفع هذا المطلب، علما أنني عضو في المكتب السياسي، ولم يسبق أن اتخذ أي قرار انفرادي من قبل الأمين العام”.    
ومن بين المطالب التي رفعتها الحركة التصحيحية للماعوني القيام بمصالحة شاملة داخل الحركة الشعبية، إلا أن الحداد رد عليه بالقول “عليه أن يبدأ هو بالمصالحة مع أصدقائه في بني ملال، كوزير سابق على قطاع الغابات الحيوي”.  
وتتهم حركة الماعوني العنصر بالاستفراد بالقرارات، مطالبة برحيله، وعقد مؤتمر وطني استثنائي، إلا أن الحداد اعتبر المسألة “مضحكة”، وقال إن “الماعوني لم يشر إلى طبيعة الهفوات التي يعانيها الحزب، ولو توفر للماعوني النصاب للدعوة إلى عقد مؤتمر استثنائي لقام بذلك”.  
من جهته أخرى، يلح الماعوني على عقد مؤتمر استثنائي في أقرب الآجال، بهدف انتحاب هياكل جديدة وقوية، متهما في الآن نفسه العنصر بإبعاد الطاقات الشابة والأطر، والاهتمام بمن أسماهم “موالين الشكارة”.

نادية البوكيلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق