وطنية

إيقاف قيادي بالعدل والإحسان بالرباط متلبسا بالخيانة الزوجية

أمرت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالرباط، أول أمس (الثلاثاء) بتمديد فترة الحراسة النظرية للمتهم “المهدي.ز”، مقاول ومسؤول في قيادة العدل والإحسان بخنيفرة، وذلك على أساس استدعاء زوجته والاستماع إلى أقوالها في محضر رسمي بخصوص تورطه في قضية خيانة زوجية.
وذكر مصدر مطلع أن المتهم ضبط في حالة تلبس بالخيانة الزوجية من طرف الشرطة القضائية بالرباط مع المسماة (ن. ل )، وهي مستخدمة في شركة بمكناس، وذلك بالغرفة رقم 44 بفندق “داكار” بالرباط.
وأوضح المصدر ذاته أن المتهم والفتاة التي كانت رفقته اقتيدا إلى مخفر الشرطة القضائية، التي استمعت إليهما في محاضر رسمية.
وأثناء الاستماع إلى المتهمة “نعيمة.ل”، اعترفت بأن لها علاقة بالمقاول المهدي منذ تسعة أشهر، مشيرة إلى أنه أوهمها بأنه مطلق ويريد امرأة للزواج، رغم أنه متزوج وله ولدان، وكشفت أنها لم تكن تدرك أن المقاول يكذب عليها.
وأضافت المتهمة أنهما التقيا خلال هذه المدة في أكثر من مدينة، خصوصا الرباط والشاون وتطوان، وكان المتهم يغدق عليها الأموال، واعدا إياها بالزواج.
من جهته، اعترف المتهم بأنه كان على علاقة جنسية غير شرعية بالموقوفة منذ تسعة أشهر، وأنه مقاول يدير شركة بناء بخنيفرة، موضحا أن أغلب صفقاته تعقد مع القطاع العام، وهي متفرقة بين بناء ملحقة إدارية بالقنيطرة ومقرات إدارية أخرى بمبالغ مالية مختلفة.
وكشف المتهم أن شركته أشرفت على بناء مقرين إداريين بآيت إسحاق بخنيفرة وبومية، مشيرا إلى أن سعر الصفقات التي كانت ترسو على شركته كان يتراوح ما بين 900 و150 ألف درهم. وأوضح المتهم أنه مكلف حاليا ببناء مشروع سوق الجملة بخنيفرة بقيمة مليون و500 ألف درهم والملحقة الرابعة بخنيفرة بمليون و400  ألف درهم. وعلق أحد المحققين مستنكرا كيف يحوز المتهم صفقات الدولة، وفي الوقت نفسه يريد الإطاحة بالنظام، بصفته قياديا في العدل والإحسان، وممول الجماعة بمدينته.

محمد البودالي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق