حوادث

تأجيل ملف المتهمين بإحراق مؤسسات عمومية بآسفي

أجلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بآسفي، صباح الخميس الماضي، النظر في ملفيْ متابعة المتهمين في أحداث الاثنين الأسود، وذلك إلى غاية 25 غشت الجاري، بناء على طلب تقدم به دفاع المتهمين من أجل إعداد الدفاع والإطلاع على وثائق الملف.
وتميزت الجلسة بانتصاب كل من المكتب الوطني للسكك الحديدية والمكتب الشريف للفوسفاط، بالإضافة إلى عدد من عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة وقات حفظ النظام، مطالبين بالحق المدنين في واجهة المعتقلين 16.
ويتابع في الملف الأول، ستة متهمين وهم «أمين.ت» و «عمر.م» و»عبد الكريم.ك» و»عادل.ز» و»ياسين.م» و «عبد القادر.ف»،من أجل التجمهر المسلح والعصيان والرشق بالحجارة والضرب والجرح في حق موظفين أثناء مزاولة مهامهم وعرقلة سير القطارات والمس بأمن الغير وإلحاق خسائر مادية بملك الغير، في حين يتابع عشرة متهمين آخري في ملف ثان، ويتعلق الأمر بكل من «علي.ث» و»المهدي.غ» و «ميلود.هـ» و»عزيز.ب» و»محمد.س» و»محسن.ب» و»بوجمعة.ك» و»أمين.ب» و»ميلود.م» و»زهير.ل»  من أجل إضرام النار عمدا والتخريب والعصيان وإلحاق خسائر مادية بملك الدولة وإضرام النار بمؤسسات عمومية وحرق وإتلاف عمدا سجلات وأوصول الوثائق المتعلقة بالسلطة العامةز
كما قدمت الضابطة القضائية محجوزات، قالت إنها تعود إلى بعض الموقوفين منها أداة حديدية في شكل سيف ومطرقة كبيرة الحجم.
وكانت النيابة العامة، أحالت المتهمين خلال الأسبوع الماضي، مباشرة على غرفة الجنايات بعد مثولهم أمام ممثل القضاء الواقف، إذ تم استنطاقهم، في حين تقررت إحالة قاصرين اعتقلا على خلفية الملف على قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها.
وجاءت إحالة القاصرين على التحقيق من أجل فك العديد من نقط العتمة المحيطة بالملف، خصوصا بعدما وجه القاصران اتهامات إلى عدة أشخاص تحريض الشباب على الاحتجاج ومواجهة الأمن وإضرام النار في مقر الملحقة الإدارية العاشرة ومقر الدائرة الأمنية الخامسة بحي كاوكي بالمنطقة الجنوبية للمدينة.
وكانت تنسيقية خريجي المعاهد بآسفي، عقدت ندوة صحفية بمقر الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، بداية الأسبوع الجاري، سلطت خلاله الضوء على جزء مما وقع ليلة الاثنين الأسود فاتح غشت الجاري، حيث عبرت عن أنها كانت تختار دائما سلوك الاحتجاجات السلمية للمطالبة بالتشغيل بعيدا عن أنواع العنف، مشيرة إلى أن ما وقع يوم الاثنين الأسود، هو أنهم قرروا التوجه إلى خط السكك الحديدية من أجل وقف حركة القطارات كشكل احتجاجي على عدم التزام إدارة المكتب الشريف للفوسفاط بالعهود التي قطعتها على نفسها، ليتم إنزال عناصر أمنية وتم فتح حوار معها لم يثمر نتائج ليتم المطالبة بإجلاء خط السكة الحديدية، وبعد أخذ ورد بدأ أعضاء التنسيقية في الانسحاب قبل أن يلتحق ملثمون، حيث انطلق تراشق بالحجارة، قبل أن ينسحب أعضاء التنسيقية، وبينما هم منشغلون بصياغة بيان حول أحداث ذلك اليوم، حتى تلقوا أنباء عن إضرام النار في مقر الملحقة الإدارية العاشرة وأمام مقر الدائرة الأمنية الخامسة، مجددين أنه لا علاقة لهم بتلك الأحداث من قريب أو بعيد.
وطالب أعضاء التنسيقية بإطلاق سراح عضويْها المعتقلين على خلفية الملف الأول ويتعلق الأمر بكل من «ياسين المهلي» و»عمر مورتاب».

محمد العوال (آسفي)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق