وطنية

“لا للحكرة” شعار “20 فبراير” بالبيضاء

مؤيدو الدستور” تركوا الساحة للحركة لتنظيم مسيرة خيمت عليها الشعارات الاجتماعية

أكدت تنسيقية الدار البيضاء لحركة “20 فبراير”، مساء أول أمس (السبت)، مطالبها الاجتماعية خلال ثاني مسيرة ليلية تنظمها في شهر رمضان الجاري، كانت هذه المرة بشارع بورنازيل، وانتهت بعد منتصف الليل.
وطالبت الحركة في المسيرة إلى جانب الزيادة في الأجور وتحسين المعيشة والسكن اللائق، بمحاربة ما أسمته “الحكرة”، باعتبارها آخر كلمة تلفظ بها بائع متجول أضرم النار في جسده، احتجاجا على مصادرة عربته ببركان.
كما طالبت الحركة، التي قررت أن تخرج في كل مسيرة بشعار موحد، بالقضاء على الرشوة والفساد والتهميش والفقر، محاولة جلب تعاطف الشارع معها، حسب ما أكده أحد أعضائها.
وحضرت الشعارات المتعاطفة مع الثورة السورية في مسيرة الحركة، التي انطلقت بالقرب من المركب الثقافي مولاي الرشيد، وانتهت بحي الرجاء (حمارة)، إضافة إلى أخرى مؤيدة للثورتين المصرية والتونسية، إذ استنكر المشاركون فيها الوضع التي تشهده بعض الدول العربية، خاصة سوريا.
ومن جانبهم، خرج سكان بورنازيل وحي السدري، بلافتات يطالبون فيها بتحقيق مطالبهم الاجتماعية، وتعويضهم عن أضرار الفيضانات الأخيرة، وبتوفير الشغل للمعطلين، رافعين مطالب أخرى كانت شخصية مائة في المائة.
وأظهر بعض سكان المنطقة تعاطفهم مع الحركة، سيما أنها رفعت مطالبها الاجتماعية دون السياسية، معتبرين أنها “أصبحت تمثل الشعب، وأنها تداركت الأمر، وركزت على تحقيق تلك المطالب دون غيرها”.
إلى ذلك، تراجع أعضاء المسيرات المضادة لـ”20 فبراير”، الذين كانوا يخرجون من أجل التأكيد على أنهم يباركون الإصلاحات السياسية الأخيرة، وأنهم مع الدستور الجديد، وأنهم يرفضون أن تتكلم الحركة باسم الشعب، إذ أنها تمثل جهات “محظورة”، (تراجعوا) عن تنظيم مسيرتهم، تاركين الشارع للحركة.
ولم يضطر الأمن للتدخل من أجل حماية المشاركين في المسيرة، باعتبار أن باقي المسيرات كانت تعرف ملاسنات وغير ذلك بين أعضاء الحركة و”مؤيدي الدستور”، في الوقت الذي ظل يراقب من بعيد.
ومن المنتظر أن تنظم التنسيقية ذاتها، جمعها العام، قريبا، من أجل تحديد مكان المسيرة الثالثة، وأيضا موضوعها، مع احتمال أن تختار أحد الأحياء الشعبية.

إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض