مجتمع

الاتحاد النقابي للموظفين يحتج ضد الغلاء

طالب بفتح تحقيق في فاجعة وفاة شاب أحرق نفسه ببركان

احتج الاتحاد النقابي للموظفين بقوة على غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، معتبرا أن موجة الغلاء وارتفاع الأسعار التي شملت بعض المواد والخدمات الأساسية، تجهز على المكتسبات “المتواضعة” التي تم الحصول عليها أثناء الحوار الاجتماعي الأخير والتي لم يطبق منها، حسب الاتحاد النقابي نفسه، سوى الزيادة في الأجور. وطالب الاتحاد نفسه بفتح تحقيق في فاجعة وفاة الشاب حميد الكنوني بعد إقدامه على إحراق نفسه بمدينة بركان، منددة بالشروط التي أدت إلى هذه الفاجعة. معبرة في الآن ذاته عن تضامنها مع عمال وموظفي بلدية جرادة الذين يخوضون، في إطار الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية، معركة مفتوحة منذ 2 ماي الماضي مع مطالبة رئيس البلدية وعامل الإقليم بالاستجابة إلى مطالبهم العادلة.
كما عبرت عن دعمها لحركة 20 فبراير في “نضالها ضد الاستبداد والقهر والظلم والفساد ومن أجل الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان”، داعية الموظفين والموظفات إلى “دعم الحركة الاحتجاجية والمشاركة فيها حتى تحقيق أهدافها الديمقراطية”، ومثمنة مواصلة الحركة النضال رغم العطلة الصيفية وشهر الصيام.
ولم يفت النقابة ذاتها التنديد بما اسمته “القمع” المسلط على حركة 20 فبراير والتضامن التام مع ضحاياه، مطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم معتقلو الحركة.
وجدد الاتحاد النقابي للموظفين مطالبه ب”الإرجاع الفوري إلى العمل المناضلين لحسن علبو، المسؤول النقابي بالاتحاد المغربي للشغل، ومحمد حراك، الموقوفين تعسفيا عن العمل من طرف عمدة مدينة فاس”، كما طالبت بإطلاق سراح المناضلين النقابيين الصديق الكبوري والمحجوب شنو اللذين اعتقلا بمدينة بوعرفة منذ شهر ماي وتم الحكم عليهما بسنتين حبسا.

ض.ز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق