مجتمع

الأحزاب تتحالف ضد عامل تنغير

تفاقمت الأوضاع بإقليم تنغير بعد دخول مجموعة من الأحزاب السياسية على خط الاحتجاجات اليومية التي تشهدها مجموعة من مدن الإقليم. وقالت مصادر مطلعة إن الفعاليات الحقوقية والسياسية بالمنطقة حملت عامل الإقليم مسؤولية تفاقم الوضع، خاصة في المناطق التي سجلت حوادث دامية نتيجة نزاعات حول أراض تطورت إلى مواجهات وقطع طرق وهجوم على المنازل. وأكدت المصادر ذاتها أن إشاعة راجت في المنطقة بعد المطالبة برحيل عامل الإقليم، ورفع الشعار في عدة وقفات احتجاجية، إذ راج أن العامل أوقف بعد حفل الولاء، خاصة بعد حضوره إليه مرفوقا مع المنسق الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة رغم علمه باحتجاجات مجموعة من الأحزاب ومطالبتها بتغيير كل عامل أو وال ثبت أنه يدعم حزبا على حساب آخر.
وشكلت مجموعة من الأحزاب السياسية بالمنطقة تحالفات لمطالبة وزارة الداخلية بالتدخل، ومساءلة العامل عما أسمته ب”مآسي تنغير، المدينة التي تشتعل يوميا”. كما هو الشأن بالنسبة إلى الجمعيات التي أصدرت عدة بيانات في الموضوع، وراسلت عدة جهات مطالبة إياها بالتدخل العاجل.
وتطورت المسيرات والاحتجاجات بتنغير إلى تنظيم مسيرة حاشدة انضم إليها آلاف المواطنين إلى أكبر منجم لاستخراج الفضة بإميضر، كما شارك المئات، حسب ما أوردته المصادر ذاتها، في وقفات أخرى للمطالبة بالماء الشروب واحتج آخرون ضد “الانفلات الأمني” ببعض المناطق بعد المواجهات الدامية وقطع الطرق وتفتيش كل وافد على المنطقة من طرف موالين للقبائل المتنازعة، كما تحدثت المصادر المذكورة عن هجوم استهدف رئيس جماعة تلمي، وانضافت إليها احتجاجات العاطلين، وكل ذلك يحدث في الوقت الذي لا يتدخل فيه العامل لإرجاع الأمور إلى نصابها.

ضحى زين الدين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق