fbpx
وطنية

ولد الرشيد وشباط يتبادلان الاتهامات

 منع شباط من ولوج مقر الحزب وعقد اجتماعه في مقر نقابته وبركة يدعو إلى التبصر

تبادل حميد شباط، الأمين العام للاستقلال، والقيادي ولد الرشيد التهم  في ما بينهما بخصوص حياكة المناورات، وقلب الحقائق، والمس بوظيفة الأجهزة المسيرة للحزب، واستعمال العنف اللفظي والاعتداء الجسدي وتخريب الممتلكات والتسبب في حدوث انشقاق.

 ووصل الصراع إلى حد منع شباط من ولوج مقر الحزب أمس (الثلاثاء)، بسبب اعتصام أتباع ولد الرشيد، إذ اضطر إلى عقد اجتماع في مقر نقابته الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وفق ما أكدته مصادر “الصباح”.

وحمل ولد الرشيد أتباع شباط إثارة أحداث العنف التي اندلعت داخل مقر الحزب السبت الماضي، خلال اللقاء الوطني لأعضاء المكاتب الوطنية لهيآت الحزب وروابطه المهنية، متهما في بيان وقعه باسم أعضاء اللجنة التنفيذية، عادل بنحمزة الناطق الرسمي باسم الحزب، بترويج مغالطات بخصوص ما جرى، واصفا تصريحاته الإعلامية بـ”المفتقدة للكياسة وبعد النظر والحس السياسي”، كما اعتبرها “تسيء لصورة الحزب ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن مواقف أغلبية قيادته”. واستتكر ولد الرشيد في البلاغ نفسه الذي وقعه أغلب برلمانيي “الميزان” ترويج موقع الحزب الرسمي لفيديو وصفوه ب”المفبرك عبر استعمال مونتاج، لإخفاء الحقيقة عن الرأي العام”، قائلا “تبين وجود ثلة من قياديي الحزب مصممين على دفع الحزب نحو الهاوية عبر اختلاق المشاكل وزرع الفتن بين المناضلات والمناضلين وإنتاج خطاب مخدوم يذكي الاحتقان عن طريق نعت مناضلي الحزب بالأقاليم الجنوبية بالانفصال واتهامهم بالخيانة”.

وصادق على بلاغ ولد الرشيد عبد الصمد قيوح، ومحمد الأنصاري عضو المحكمة الدستورية، وياسمينة بادو، ونور الدين مضيان، رئيس فريق الحزب بمجلس النواب، ومحمد سعود، وعبد السلام اللبار، رئيس فريق الحزب بمجلس المستشارين، ونعيمة رباع، وكريم غلاب، وفوزي بنعلال، وفؤاد القادري، ورحال مكاوي،، ومريم ماء العينين.

ورد شباط عبر استدعاء المفوض القضائي لإثبات أعمال التخريب التي تعرضت لها القاعة الكبرى للحزب على يد أتباع ولد الرشيد، مستعينا بكاميرات، متهما بعض القياديين بإصدار بلاغ خارج الضوابط القانونية لعمل اللجنة التنفيذية، وهو ما يتناقض مع مطلبهم الرسمي لعقد اجتماع لها مساء أمس (الثلاثاء)، مشيرا إلى أن هذا البلاغ يحول موضوعيا دون عقد أي اجتماع لقيادة الحزب في ظروف عادية، متهما مناوئيه بانتحال صفة الأمانة العامة للحزب وإصدار بلاغات تخرق القانون المنظم لعمل الأحزاب.

 وفضل عبد الواحد الفاسي، رئيس جمعية بلا هوادة للدفاع عن ثوابت الاستقلال، الصمت، والابتعاد عن دوائر الصراع المشتعلة بين أجنحة الحزب، إذ أكدت مصادر مقربة منه، أنه حينما كان يدافع عن الشرعية لحظة هزمه من قبل شباط ب20 صوتا في المؤتمر الـ 16، وبطرق غير شرعية، تهرب قادة الحزب، وساندوا شباط بكل قوة، بل هللوا وصفقوا له حينما انسحب من الحكومة، معتبرا أن السياسة ليست لعب دور “كومبارس” في مسرحية هزلية، يسخر منها المغاربة كل يوم.

ومن جهته، دعا نزار بركة، مختلف الأجنحة المتصارعة إلى نبذ العنف واتباع مسطرة النقاش الهادئ والتحلي  بالحكمة ورصانة الموقف والتعقل وتغليب المصلحة العليا للوطن وللحزب بعيدا عن الأنانيات، قائلا في تدوينة له على حسابه ” الفيسبوكي””الخلاف في تدبير المواقف والمحطات والاستحقاقات لا ينبغي أن يصبح مبررا للعنف أيا كان شكله”، حاثا الجميع على وضع قرار الاختيار الديمقراطي الحر بيد المناضلات والمناضلين لرسم ملامح مستقبل الاستقلال.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق