fbpx
اذاعة وتلفزيون

صدقي: “تكرفست” نفسيا

الممثلة هدى صدقي قالت إن الشائعات أبعدتها عن المجال الفني 

أكدت الممثلة هدى صدقي أن الشائعات لعبت دورا كبيرا في غيابها عن الوسط الفني وقلة فرص عملها، خاصة أن أغلب الفاعلين في المجالين اعتقدوا أنها هاجرت إلى كندا. وأكدت صدقي أنها من الممثلات اللواتي يؤمن بأنه يمكن تجسيد دور صغير ويكون له وقع كبير على غرار شخصية إيطو، التي جسدتها في فيلم”بلاد العجائب” للمخرجة جيهان البحار، المعروض حاليا في القاعات. عن هذا الدور ومحاور أخرى تتحدث ل”الصباح” في الحوار التالي:

< “في بلاد العجائب” أول تعاون بينك وبين مخرجة، فهل كان الأمر مختلفا عن تعاونك السابق مع المخرجين؟ < إن المخرجة جيهان البحار مهنية و”غزالة” وأتمنى الاشتغال معها مرات أخرى، فهي تتميز بدقتها المتناهية، إلى جانب أنها امرأة ما يجعلها تحس بكثير من المشاهد، التي تتطلب التعامل بنوع من العاطفة. وما لمسته في تعاوني مع جيهان البحار أنها لا تركز أكثر على الجانب التقني، كما يقوم به أغلب المخرجين ويغفلون إدارة الممثل. بل على العكس تماما فهي تهتم بالجانب التقني وإدارة الممثل لأنها متمكنة وقبل أن تحل ب”البلاطو” تكون على دراية كاملة بما تود القيام به وما تريد أن توصله من رسائل من خلال مشاهد معينة. ومن بين الأمور التي أعجبتني في طريقة اشتغال جيهان البحار أنها إذا لم تكن على اقتناع بالمشهد، فإنها لا تتوانى عن إعادته عدة مرات إلى حين الحصول على النتيجة المرضية. < ما هي الشخصية التي تقمصتها في فيلم “بلاد العجائب”؟ < جسدت شخصية إيطو، وهي امرأة تعيش في منطقة نائية رفقة أولادها، بينما يعيش زوجها في المدينة حيث يعمل لتوفير متطلباتهم. ونتيجة الظروف الصعبة فإنه يتعين على إيطو بذل مجهود كبير. < ما هو أصعب مشهد تطلبه تجسيدك شخصية “إيطو”؟ < كانت مشاهد كثيرة صعبة، وكان مشهد المخاض من أصعب المشاهد، التي جعلتني أبكي في العرض الأول لفيلم “بلاد العجائب”، لأنني تذكرت المعاناة التي عاشتها الشخصية بمفردها أثناء مباغتة المخاض لها في منزلها ووفاتها لأنه لم يكن ممكنا نقلها إلى المستشفى. “تكرفست نفسيا” لفترة طويلة بسبب الشخصية. لم تكن “إيطو” شخصية عادية، وإنما دورا أرادت من خلاله المخرجة جيهان البحار أن تبعث رسالة إلى المسؤولين عن الظروف التي تعيشها النساء في المناطق النائية. < عادة ما يرفض بعض الممثلين تقمص أدوار صغيرة سبق أن جسدوا أدوارا بطولية، على غرار ما قمت به في فيلم “خربوشة”، فما الذي دفعك إلى القبول بالدور؟ < لما اطلعت على سيناريو “بلاد العجائب” وافقت من الوهلة الأولى على المشاركة فيه ولم أهتم للأجر الذي سيقترح أو إلى التفاصيل الأخرى، لأنني أعجبت كثيرا بشخصية إيطو، التي هي فعلا دور صغير ولكنه كبير في العمق. لست ممثلة تهتم لمساحة الدور لكنني أهتم بعمقه، فمن الممكن أن يكون دورا كبيرا وبطوليا، لكن من يجسده ممثل صغير. وكل الأدوار في فيلم جيهان البحار كانت مهمة ومكملة لبعضها. <  يلاحظ أن أدوارك في السينما أصبحت قليلة بعد تقمصك البطولة في فيلم “خربوشة”؟ < إنها لم تعد فقط قليلة، بل “نقصت بزاف”. والواقع أنني لا أعرف السبب الحقيقي، لكن الشائعات ساهمت في ذلك النقص. هناك من قال إنني هاجرت رفقة عائلتي إلى كندا وشائعات أخرى قالت إنني هاجرت إلى فرنسا. وخلال مشاركتي في مهرجان الفيلم الوطني بطنجة تفاجأت بكثير من الفاعلين في المجال الفني يقولون لي “الحمد لله على سلامتك واش غتستقري في المغرب” وكنت في كل مرة أنفي الشائعات وأؤكد أنني لم أهاجر. وساهمت هذه الشائعات في قلة فرص العمل بالنسبة إلي، سيما أنه معروف عني أنني “حدودية” لذلك فرضت علي البطالة الفنية لأنني لست ممن يبحثون عن العمل وإنما “يعجبني أن أشتغل بالعز” ولا أسلك طرقا على غرار ما هو متعارف عليه في “فيسبوك”. < هل هناك أعمال ستطلين بها على المشاهدين في رمضان؟ < الشائعات حرمتني أيضا من الأعمال الرمضانية، لكن أتفاءل خيرا وأتمنى أن تكون السنة الجارية أفضل وتكون موعدا لرجوعي بقوة إلى الساحة الفنية. أجرت الحوار: أمينة كندي في سطور > من مواليد البيضاء

> شاركت في عدة أعمال سينمائية من بينها فيلم “خربوشة”

> من بين أعمالها التلفزيونية “سمك القرش” و”المتاهة” و”بوكفة” و”حجاب الحب”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق