fbpx
اذاعة وتلفزيون

بطل”مولانا” يتوج بتطوان

“كل لا يتجزأ” يخطف الجائزة الكبرى للمهرجان وتنويه بالفيلم المغربي”ضربة في الراس”

استطاع عمرو سعد، بطل فيلم”مولانا”، الذي أثار الكثير من الجدل، ومنعت العديد من الدول عرضه في القاعات السينمائية، خطف جائزة أحسن دور رجالي، عن دوره في الفيلم ذاته، وهو من إخراج مجدي أحمد علي، وذلك في إطار فعاليات مهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط، في دورته الثالثة والعشرين.

وعرف حفل اختتام المهرجان، المنظم أول أمس (السبت)، تتويج فيلم”كل لا يتجزأ” للمخرج الإيطالي إدواردو دو أنجليس، بجائزة تمودا للفيلم الطويل (الجائزة الكبرى)، فيما نالت جائزة أحسن دور نسائي الممثلة الإسبانية كارمن ماشي، عن دورها في فيلم”الباب المفتوح”.

ومنحت لجنة تحكيم جائزة تامودا للفيلم الطويل، تنويهين خاصين لفيلم”ضربة في الراس” للمغربي هشام العسري وفيلم”قرية أولمبية” لصوفيا إسكارش، فيما عادت جائزة النقد (مصطفى المسناوي)، لفيلم”الإنكار” للبلغارية غاليتزا بتروفا، وهو الفيلم الذي فاز أيضا بجائزة محمد الركاب، وهي الجائزة الخاصة بلجنة التحكيم.

وحسب النتائج المعلن عنها، فإن جائزة”عز الدين مدور للفيلم الأول”، عادت للفيلم”زوجة صالحة” لمرجانا كارانوفيتش، فيما اختارت لجنة تحكيم الفيلم الوثائقي منح جائزة العمل الأول لفيلم”الإسلام كذاكرة” لمخرجته الفرنسية بنديكت باكنو، وهو الفيلم الذي حاز أيضا على تنويه خاص من لجنة التحكيم الخاصة.

كما توج  فيلم”ميل يا غزيل” للمخرجة اللبنانية إليان الراهب، بجائزة لجنة التحكيم، علما أن جائزة تطوان للفيلم الوثائقي منحت لفيلم”الأرض المهجورة” للمخرج البلجيكي جيل لوران الذي لقي مصرعه جراء عمل إرهابي خلال 2016 في بروكسيل.

وفي سياق متصل، عرف حفل اختتام المهرجان، تكريم المغربي محمد خيي الذي قدمه الناقد حسن نرايس، والممثلة الإسبانية أنا فرنانديث التي قدمها مسؤول البرمجة الإسبانية في مهرجان تطوان محمد بنيوسف الركاب، إلى جانب عرض فيلم”له عيناك”،  للمخرج الفرنسي لوسيان جان باتيست.

وقال خيي، خلال الكلمة التي ألقاها، إن تكريمه تحفيز لمتابعة مساره الفني بكل حماس، مشيرا إلى أنه تحفيز أيضا  لكل العاملين في المجال السينمائي لتقديم أعمال كثيرة.

وتأثرت أنا، حسب ما أكدته، بتتويجها، معتبرة أنه الأول خارج إسبانيا، وأنه أعادها إلى أصولها الأندلسية.

إلى ذلك، يسلط فيلم”كل لا يتجزأ”، المتوج بالجائزة الكبرى للمهرجان، الأضواء على الفراق والألم وعن نضج الإنسان بالمعاناة والندوب، من خلال قصة التوأم الملتصقتين، أنجيلا وماريان، وهما نموذج للاستقامة والنزاهة والوضوح، تمارسان الغناء في قريتهما الصغيرة وتعيلان أسرتهما من المال المتحصل من ذلك، إلى أن علمتا أنه من الممكن إجراء عملية للفصل بينهما.

و من الوجوه الفنية التي تم تكريمها في مهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط، في دورته الثالثة والعشرين، عبد الوهاب الدكالي والسعدية لديب ومحمد خيي والمصري خالد الصاوي.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق