fbpx
تقارير

أرقام مريحة للبنك المغربي للتجارة الخارجية

بدا مسؤولو مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية مرتاحين للمنجزات المستدامة التي حققتها المجموعة برسم السنة الماضية، حيث لأول مرة في تاريخ البنك، تجاوزت النتيجة الصافية عتبة ملياري درهم، وهو رقم قياسي، يقول عثمان بنجلون، رئيس المجموعة، الذي ألقى كلمة في ختام اللقاء الصحافي الذي خص لتقديم النتائج السنوية للمجموعة برسم السنة الماضية.

وقال بنجلون إن مجموعة البنك حققت أيضا أرقاما قياسية في الأداء، من قبيل تجاوز مجموع الحصيلة مبلغ 305 ملايير درهم، مسجلا بذلك نموا في مؤشر خلق الثروة، حيث سجلت النتيجة الإجمالية للاستغلال بلغ 5.6 ملايير درهم، بنمو بلغت نسبته 15 في المائة.

وأوضح إبراهيم التويمي بنجلون، عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للمجموعة، خلال تقديم الحسابات السنوية، أن النتيجة الصافية على أساس حسابات الشركة بلغت مليارا و325 مليون درهم، وهو ما اعتبره بنجلون، مؤشرا على نجاح انطلاق المخطط الإستراتيجي للتنمية 2016-2020.

وبدت أطر البنك راضية عن «النتائج التاريخية والاستثنائية» التي حققتها المجموعة، كما قال ادريس بنجلون، المدير العام للقطب المالي، حيث سجل الناتج الصافي البنكي نموا بزائد 10%، وارتفعت النتيجة الإجمالية للاستغلال بزائد 15%.

وقال عثمان بنجلون، إن هذه المنجزات تعد حقا مبعث افتخار لأربعة عشر ألف فرد يكونون الرأسمال البشري للمجموعة، وهي إنجازات تعزز صلابة النظام البنكي المغربي والاقتصاد الوطني، وتساهم في المبادرات المشتركة الرامية والتي يقودها الملك محمد السادس من أجل إشعاع المغرب.

وتوقف رئيس المجموعة عند الدينامية غير المسبوقة التي أطلقتها الزيارات الملكية إلى البلدان الإفريقية، والتي توجت بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، وبتوقيع مئات الاتفاقيات، بوأت المغرب موقعه بوابة مفضلة للقارة الإفريقية وأرضية خصية للاستثمارات والمبادلات صوب القارة السمراء.

وفي هذا الصدد، أوضح مسؤولو البنك أن المجموعة عززت حضورها في القارة، من خلال بنك إفريقيا، وفي أوربا، والصين، التي سيفتح بها لاحقا فرع بشنغهاي، وهو ما بوأ المجموعة موقعها ضمن المجموعات البنكية الأقوى في إفريقيا، من خلال تغطيتها لـ 21 بلدا تنتمي إلى أربع مناطق من المناطق الاقتصادية الخمس بالقارة.

وشكل مشروع «مدينة محمد السادس طنجة تيك»، أهم حدث للمجموعة، حيث قامت بدور المبادر والميسر، وبالدرجة نفسها التي تولت فيها دور المستثمر والمصرفي،  والذي تعد الأرقام المعلنة بشـنه بمستقبل واعد، في أفق عشر سنوات، حيث ستخلق استثمارات بقيمة مبلغ 11 مليار دولار أزيد من 100 ألف منصب شغل، وهو المشروع الذي سيمكن، حسب عثمان بنجلون، من توفير البنيات التحتية الضرورية لوضع أسس الصناعة  المغربية.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق