fbpx
خاص

العيون تستعيد هدوءها نسبيا

عاد الهدوء نسبيا إلى شوارع وأحياء العيون. وأفادت مصادر من عين المكان، أن لجنة يتزعمها عامل العيون، خرجت أمس (الثلاثاء)، لتفقد الخسائر الناجمة عن أحداث الشغب، التي عرفتها المدينة أول أمس (الاثنين).
وأكدت المصادر ذاتها أن الخسائر التي تكبدتها المؤسسات العمومية والخاصة كانت كبيرة، إذ شملت مكاتب ومعدات البنوك، خاصة وكالتين بشارع السمارة، كما لم تسلم باقي المرافق العمومية من عبث مثيري الشغب، من قبيل المحلات التجارية، خاصة مستودعا كبيرا للصباغة يوجد في حي المطار، والذي التهمته النيران بالكامل، فضلا عن الخسائر الجسيمة التي تعرضت لها مراكز أمنية بالمدينة، كما لم تسلم واجهات المقاهي والمطاعم من التكسير وإضرام النيران.
وكانت قناة العيون، تعرضت بدورها لعملية اقتحام من قبل أشخاص مدججين بالسيوف، تجاوزوا حاجزها الأمني، وقاموا بتكسير وإحراق العديد من المكاتب التي وجدوها مغلقة.
وما زال البحث جاريا عن  مثيري الشغب، خاصة الأشخاص الذين صدرت بشأنهم مذكرة بحث أمنية، ماعدا شخصا واحدا يدعى بوريال، الذي جرى إلقاء القبض عليه أول أمس (الاثنين) من قبل دوريات الأمن، التي كثفت تحرياتها لوضع اليد على مدبري أحداث الشغب، التي عرفتها مدينة العيون، والتي تظل غير مسبوقة كما يؤكد شهود عيان من ساكني المنطقة، الذين انتابهم الذعر جراء هذه الأحداث الدامية.
وتجهل إلى حد الآن الحصيلة النهائية للمواجهات التي عرفتها المدينة، والتي تبقى مرشحة للمزيد من التوتر، حسب مصادر عليمة، إلا أن البعض يتحدث عن خمسة قتلى في صفوف قوات الأمن، يوجد من بينهم رجلا درك، وإطفائي، وآخران ينتميان إلى سلك القوات المساعدة، عثر على أحدهما مذبوحا بسيف من قبل أشخاص محسوبين على مثيري الشغب بالمدينة.
في السياق ذاته، ذكرت مصادر “الصباح” أن المواطنين في مدينة العيون، يعانون بسبب ندرة المواد الأساسية، إذ أغلقت أغلب المحلات التجارية والمخابز، واصطف السكان في طوابير لاقتناء الخبز من بعض المخابز القليلة التي فتحت أبوابها أمس (الثلاثاء).
في السياق ذاته، أكدت المصادر أن مثيري الشغب من الانفصاليين، قاموا بإحراق إعدادية التعاون، الموجودة قرب حي المطار، ما يعني أن الأمور تبقى غير مستقرة أمنيا، رغم الطوق الأمني المضروب على أهم شوارع وأحياء المدينة، والاعتقالات التي تطول بعض المشتبه فيهم.
رشيد باحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى