fbpx
خاص

الـعـيـون تـحـصـي خـسـائـرهـا

قوات الأمن تواجه مليشيات المرتزقة المدججة بالسيوف والزجاجات الحارقة
حرق أكثر من 40 سيارة بينها سيارات تابعة للشرطة وتخريب 5 مؤسسات بنكية ومؤسسات عمومية باستخدام قنينات غاز

خيم الهدوء على مدينة العيون، طيلة أمس (الثلاثاء)، ونزل أفراد من قوات الأمن وعنصر من الجيش تمركزوا داخل مجموعة من النقط الرئيسية بالمدينة، لمراقبة الوضع عن كثب وحفظ النظام العام، بعد أحداث فوضى خطيرة شهدتها بعض الأحياء والشوارع بالمنطقة طيلة يوم أول أمس (الاثنين)، فيما حاول ملثمون صبيحة أمس (الثلاثاء)، استهداف مؤسسة تعليمية أضرموا بها النار ولاذوا بالفرار. وكشفت مصادر مطلعة، أن شاحنات تابعة للسلطات العمومية بدأت بإزالة الخسائر من المناطق التي شهدت عمليات حرق وإتلاف للممتلكات الخاصة والمؤسسات العمومية، إذ تكلفت جرافات وشاحنات مقطورة بنقل السيارات المحروقة، فيما توزعت عناصر من الأمن بمختلف المحاور الطرقية ومداخل الأحياء السكنية للمراقبة.
وأحصت المصادر نفسها، عددا كبيرا من الخسائر، سواء تعلق الأمر بالممتلكات الخاصة أو بالممتلكات التابعة للدولة. ففي شارع السمارة سجلت تعرض المركز الجهوي للاستثمار وسيارات كانت داخل مرأبه الخاص، إلى الحرق باستخدام قنينات الغاز، كما احترقت بنايات أخرى جزئيا أو كليا، بينها مقر محكمة الاستئناف وشركة لعرض السيارات للبيع وتخريب حوالي 4 مقاه، كما تعرضت ثلاث وكالات بنكية لإضرام النار وسرقة ما بداخلها، وهي مؤسستين تابعتين للبنك الشعبي وواحدة تابعة للتجاري وفا بنك، واستهدف الانفصاليون ممتلكات الأشخاص، بينهم منزل في ملكية أحمد لخريف، كاتب الدولة السابق بوزارة الخارجية، ومستشار برلماني حالي، فيما استغل انفصاليون تدهور الوضع لنهب أموال وممتلكات المنازل القريبة من شارع السمارة، منها

مواطنون ينجون بما تبقى من ممتلكات عاث فيها المخربون حريقا وسرقة
على الخصوص مساكن بحي “معطى الله”.
وبشارع طانطان تعرضت وكالة لتحويل الأموال للسرقة والتخريب بعد أن أضرم الانفصاليون النار فيها، كما أحرقوا باستخدام قنينات الغاز وكالة بنكية، تابعة للبنك المغربي للتجارة الخارجية، ونهبوا مختبرا للتصوير وأضرموا النار فيه. وتعرض مقر قناة العيون للسرقة والتخريب وإشعال النار بالبوابة الخاصة بالعاملين، كما أحرقت سيارات رباعية الدفع تابعة للقناة. وتعرضت فيلات سكنية بحي “مولاي رشيد”، للنهب وتخريب بعض السيارات التي كانت رابضة بالقرب منها، كما استهدف المهاجمون مقرات الشرطة ودوائر أمنية. بالمقابل، قدرت المصادر نفسها، عدد السيارات المحروقة بحوالي أربعين سيارة غالبيتها في ملكية الخواص، بينها سيارتان تابعتان لجهاز الشرطة وشاحنة صهريج تابعة للمجلس البلدي.
من جهة أخرى، أفادت مصادر طبية بالعيون أن حصيلة القتلى في صفوف القوات المساعدة ارتفعت إلى خمسة عناصر، إذ توفي شخص آخر داخل المستشفى متأثرا بجراحه بعد أن طعنه أحد الانفصاليين بالسلاح الأبيض، وباشرت قوات الأمن طيلة ليلة أول أمس (الاثنين)، سلسلة مداهمات بحثا عن أشخاص مشتبه فيهم، كما أوقفت عددا منهم بتهمة التخريب والقتل واستهداف مؤسسات عمومية، ويتعلق الأمر بحوالي 65 متهما يجري التحقيق معهم لمعرفة تفاصيل وملابسات أحداث الشغب.
إحسان الحافظي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى