fbpx
مجتمع

الاتحاد الوطني للمهندسين يعلن برنامجه النضالي

يخوض المهندسون المنضوون تحت لواء الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة إضرابا وطنيا يوم غد الخميس، في خطوة أولى دعا إليها الاتحاد، “ستليها خطوات أكثر تصعيدا” يقول مسؤول نقابي من الاتحاد، ردا على “إصرار الحكومة على رفضها الاستجابة للملف المطلبي للمهندسين المطروح عليها منذ سنتين في الوقت الذي سوت فيه بسخاء وضعية فئات أخرى من الموظفين”.
وقال المسؤول النقابي في تصريح خص به «الصباح»، «اضطررنا إلى الإضراب من جديد بعدما فشلنا في حمل الحكومة على الإنصات، أولا، لمطالبنا، وبعدها العمل سويا على إيجاد الحلول التي ترفع عن موظفي القطاع المعاناة التي عاشوها لعقود».
وعن البرنامج التصعيدي الذي قرر الاتحاد خوضه، ذكر المصدر ذاته «سنخوض يوم غد الخميس إضرابا وطنيا، مصحوبا بوقفتين احتجاجيتين، الأولى أمام مقر وزارة الاقتصاد والمالية احتجاجا على عدم الاستجابة لملفنا المطلبي، والثانية أمام مقر المندوبية السامية للمياه والغابات للاحتجاج على قرار إعفاء رئيس الإتحاد من مهامه الإدارية، فيما سنخوض إضرابا وطنيا عن العمل لمدة 48 ساعة يومي 14 و15 دجنبر المقبل، وسننظم، في اليوم الأول من الإضراب وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان».
وفيما طالب المسؤول النقابي الوزير الأول، عباس الفاسي، بالتدخل الفوري لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بالتراجع عن القرار «الجائر»، المتمثل في إعفاء رئيس الاتحاد من مهامه الإدارية، مديرا جهويا للمياه والغابات إثر إضراب 23 و24 يونيو الماضي، ندد بتدهور الأوضاع المادية والمعنوية للمهندسين والمهندسات جراء الزيادات المهولة في الأسعار مقابل التجميد الذي يطول أجور موظفي القطاع وغياب الترقية الداخلية.
وكانت اللجنة الإدارية للاتحاد، عقدت نهاية الأسبوع الماضي، بمقر الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة بالرباط اجتماعا، تدارست فيه الأوضاع الاجتماعية والمادية والمهنية للمهندسين، ووقفت على التعثرات التي تطول الملف المطلبي.
إلى ذلك، دعا الاتحاد الوطني للمهندسين، في بلاغ توصلت «الصباح» بنسخة منه إلى تنظيم ندوة وطنية حول الهندسة وأوضاع المهندسات والمهندسين بتاريخ 24 دجنبر المقبل، فضلا عن تشديده على ضرورة انخراط موظفي القطاع في الإضراب الوطني بالوظيفة العمومية والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية ذات الطابع الإداري الذي دعت إليه أربع مركزيات نقابية، والمقرر خوضه الأربعاء المقبل.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى