fbpx
وطنية

استقلاليو الرباط يهاجمون “المشوشين” على الحكومة

شن أعضاء المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال في الرباط هجوما على من أسموهم “المشوشين” على عمل الحكومة. وأجمع هؤلاء في دورة المجلس ليلة يوم الجمعة الماضي على أنه لا بد من فضح كل من يتآمر على عمل الحكومة، أو يشكك في إنجازاتها على مختلف الأصعدة. وذكرت مصادر عليمة ل”الصباح”، أن اجتماع المجلس الإقليمي شكل مناسبة للوقوف على بعض الجهات التي تحاول جاهدة، حسب الاستقلاليين، التشويش على الحكومة التي اعتبر المجلس أنها “تقوم بمجهودات اجتماعيا واقتصاديا وتسهر على إنجاز الأوراش الكبرى”.   واستحضر المجتمعون، كرد بطريقة غير مباشرة على المعارضة التي يمارسها حزب الأصالة والمعاصرة، “ما قامت به الحكومة في مواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية واتخاذها حلول عملية وواقعية خصوصا في ما يتعلق بملف التشغيل”، توضح المصادر ذاتها التي كشفت أن المجلس الإقليمي لحزب الميزان عرج على ما أسماه المشاركون “الظواهر المسيئة للعمل السياسي كظاهرة الترحال الجماعي  المبنية على الانتهازية والوصولية، وحماية المصالح الذاتية، أو التعرض لضغوطات مختلفة”. واعتبر استقلاليو الرباط أن “هذه الظاهرة، وغيرها من مظاهر الاستخفاف بالقانون مؤشرات لتأسيس فكر سياسي مبني على ديكتاتورية الرأي الوحيد، والاتجاه الوحيد، وخلق المناولة السياسية كغطاء لمخططات ملغومة تهدد المكتسبات الديمقراطية التي حققتها بلادنا”، بل إنهم وجهوا الدعوة إلى القوى الحية في البلاد، لكي تتحمل مسؤوليتها تجاه “السلوكات غير المتزنة التي أصبحت تستهدف المسار الديمقراطي والسياسي، منذ مرحلة ما بعد الانتخابات التشريعية الماضية”، في إشارة ضمنية إلى حزب الأصالة والمعاصرة.
وفي هذا الصدد، لم يتردد أعضاء المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال في الرباط في إثارة ما وقع في طنجة، معتبرين أن ما حصل «يعد خرقا غير مقبول لجوهر الميثاق الجماعي». أما في ما يخص الشد والجذب الذي تعرفه العاصمة والضغط الذي مازال يمارس على القيادي فتح الله ولعلو، عمدة الرباط، لإقالة نوابه المنتمين إلى حزب العدالة والتنمية، فقد عبر أعضاء المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال عن قلقهم من المحاولات الرامية إلى زعزعة استقرار مجلس مدينة الرباط.
كما استنكروا تصريحات القيادي عبد الحكيم بن شماش، عضو المكتب الوطني لحزب «البام» ورئيس مقاطعة يعقوب المنصور الرباط. كما أصر المجلس على ضرورة تقديم اعتذار رسمي لسكان الحي.   وربطت مصادر الطريقة التي حاول من خلالها الاستقلاليون الرد على قيادي «البام» بالأسلوب الذي يتعامل به زملاؤه مع الوزراء الاستقلاليين، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالرد على الأسئلة في الجلسات العمومية بكل من مجلسي النواب والمستشارين.

نادية البوكيلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى