fbpx
الرياضة

بلمعلم ينقذ اتحاد طنجة

فصيل “إلترا هيركوليس” عاد لمقاطعة المدرجات

أحبط المدافع إسماعيل بلمعلم طموح النادي القنيطري في العودة بنتيجة التعادل على الأقل من طنجة في مؤجل الدورة 17 مساء أول أمس (الأربعاء) بإحرازه هدف الفوز في الدقيقة 88 ، بعد ضربة خطأ ثابتة نفذها بكر الهلالي.

وباتت الضربات الثابتة نقطة قوة الفريق الطنجاوي الذي سجل من خلالها جل أهدافه هذا الموسم.

وسجل بلمعلم هدف الفوز الأحد الماضي في مرمى جمارك النيجر في الدور التمهيدي الأول لكأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

وقدم النادي القنيطري مباراة جيدة، وأهدر الفرصة الوحيدة التي أتيحت له في الشوط الأول بواسطة بلال بيات الذي لم يستغلل انفراده بالحارس أمسيف.

وأهدر الفريق القنيطري فرصة التعادل في آخر أنفاس المباراة، سيما تسديدة هزمت أمسيف، وأخرجها عميد اتحاد طنجة أسامة غريب، وهي في اتجاه المرمى، فيما ارتطمت كرة أخرى بالعارضة.

وكان النادي القنيطري أكثر إصرارا على بلوغ المرمى طيلة الشوطين في أول ظهور للمدرب الجديد حسن أجنوي، الذي خاض 80 دقيقة بالتركيبة نفسها، قبل أن يقوم بأول تغيير، بينما استنجد عبد الحق بنشيخة بعبد الغني معاوي وأحمد حمودان منذ خمس دقائق الأولى من الشوط الثاني، بعدما كان ينوي الاحتفاظ بهما للمباريات المقبلة، في ظل ضغط المباريات للفريق الطنجاوي المقبل على 3 مباريات في ظرف 10 أيام، انطلاقا من مواجهة الرجاء بعد غد (الأحد)، وشباب قصبة تادلة الأربعاء في مؤجل الدورة 18، تليها مباراة ذهاب الدور التمهيدي الثاني بغينيا.

واستنفد بنشيخة التغييرات منذ الدقيقة 69 بإقحام سفيان الحسناوي مكان أنكوبو ألوك أدي، أحد الانتدابات الشتوية، الذي كان مردوده ضعيفا، وأغضب الجمهور.

وشهدت المباراة طرد تيون أوسينيو، لاعب وسط اتحاد طنجة لتلقيه الإنذار الثاني، جر عليه غضب المدرب بنشيخة الذي رفض طريقة اللاعب في ارتكاب الخطأ الثاني.

وعاد فصيل ”إلترا هيركوليس” لمقاطعة مباريات الفريق خلال هذه المباراة التي حضرها جمهور قليل جدا.

محمد السعيدي (طنجة)

تصريح

بنشيخة: الفوز مهم أمام فريق يعاني

قال عبد الحق بنشيخة، مدرب اتحاد طنجة، ”كنا ننتظر انتفاضة النادي القنيطري. نظرا لوضعيته الصعبة، مثل هذه المباريات تكون صعبة، تتطلب التحلي بالصبر، وهذا ما أكدته للاعبين، مع ضرورة الانضباط، وتفادي الأخطاء وانتظار فرصة التسجيل، وجاء الهدف في وقت إيجابي جدا”.

وأضاف بنشيخة ” دخلت المباراة بفريق هجومي، لكن الفريق المنافس فاجأني بالاعتماد على خمسة مدافعين منذ بداية المباراة إلى نهايتها. كان لا بد من البحث عن حلول. كما قلت طبيعة المباراة ووضعية الفريق المنافس، والنهج الدفاعي الذي اعتمده يستحيل معه ضمان الفرجة. من طبيعتي قراءة أهداف المنافس. كنت أنتظر أن يلعب بأربعة مدافعين، لكنه اعتمد على خمسة. الأمور تختلف، والأوراق تتبعثر. فلا بد من البحث عن حلول. ولا أخفي أن المباراة كانت مفتوحة على جميع الاحتمالات”.

وعن عدم اعتماده على بعض العناصر الأساسية منذ بداية المباراة، سيما المهاجمين حمودان ومعاوي اللذين أقحمهما في الشوط الثاني، أوضح مدرب اتحاد طنجة،”كما تعلمون، الفريق مقيد ببرنامج صعب ومعقد. خضنا مباراة كأس الاتحاد الإفريقي الأحد، وتنتظرنا مباراة صعبة أمام الرجاء، تليها مباراة مؤجلة الأربعاء أمام تادلة، بعدها مباراة الدور الثاني من كأس ”كاف” بغينيا. لا بد أن تتحكم في التركيبة وتدبير الأمور بشكل إيجابي. نحن لم نتعاقد مع لاعبين من أجل أن يأكلوا ويناموا. أتوفر على تركيبة من 24 لاعبا، وكل لاعب عليه أن يكون دائما جاهزا”.

وأضاف ”مبدئيا هناك لاعب أساسي وآخر احتياطي، لكن شخصيا لا أعترف بالأسماء، أحكم على اللاعب من خلال المردود. هذا هو مطلبي لجميع اللاعبين. نحن نلعب على ثلاث واجهات. وإذا لم يكن هناك تناوب وتعاون، وحسن تدبير التركيبة البشرية، قد تخسر كل المنافسات. هناك لاعبون يلزمهم وقت من أجل التأقلم، سيما القادمين خلال فترة الانتدابات الشتوية”.

وأضاف ”المشاكل الحقيقية التي يعانيها الفريق ليست في التركيبة أو من يلعب أساسيا، بل هناك مشاكل أكبر من ذلك، نظير، التنقل اليومي لأصيلة لإجراء التداريب بسبب إصلاح ملعبنا، من طبعي أرفض التشكي، لكن هذه حقيقة”.

وختم بنشيخة حديثه برأيه عن مواجهة الأحد ضد الرجاء واختصر رأيه في جملة،”سنواجه الفريق الأكثر جاهزية في البطولة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى