fbpx
الأولى

اعتقال باشا بفاس متلبسا بالارتشاء

قضى باشا رئيس الملحقة الإدارية عين قادوس بمنطقة شراردة بفاس، أربع ساعات في الجحيم في انتظار قرار قضائي بإيداعه سجن بوركايز من عدمه، بعد تورطه، مساء أول أمس (الثلاثاء)، في قضية ارتشاء إثر شكاية تقدم بها حارس موقف للسيارات اتهمه بمماطلته وابتزازه في نزاعه مع صاحب حمام شعبي بحي المصلى بعين قادوس.

وانتهى انتظار الباشا «م. م» بالإفراج عنه مقابل 5 ملايين كفالة أداها بصندوق المحكمة، بقرار قاضي التحقيق بالغرفة الأولى، المكلف بالجرائم المالية، في انتظار مثوله أمامه في جلسة فاتح مارس المقبل، للتحقيق تفصيليا معه، ما أغضب دفاع الطرف المشتكي، فيما لم يتأكد ما إذا كان الوكيل العام استأنف القرار من عدمه. واعتقل رجل السلطة مساء من الملحقة الإدارية، متلبسا بحيازة 1000 درهم رشوة، إثر كمين نصب له بتنسيق مع مصالح الأمن، بعدما لجأ حارس موقف سيارات مجاور لمقر استئنافية فاس بشارع الحسن الثاني بالمدينة الجديدة بمقاطعة أكدال، وهو عنصر سابق بالقوات المساعدة، إلى الوكيل العام لإنصافه من تماطله وابتزازه له.

وانتظرت عناصر الشرطة خروج الضحية من مكتب الباشا قبل أن تقتحمه لتحجز المبلغ المالي بالأرقام التسلسلية نفسها المستنسخة بتنسيق مع الوكيل العام بعد تقديم دفاع الضحية لشكايته، قبل أن توقفه وتقتاده إلى مقر المحكمة للاستماع إليه في محضر قانوني من قبل المسؤول القضائي نفسه، لاستفادته من الامتياز القضائي.

وأحال الوكيل العام الباشا المتهم، في حالة اعتقال، على قاضي التحقيق الذي استمع إليه إعداديا قبل تأجيل التحقيق التفصيلي إلى الجلسة المقبلة، فيما لم تتسرب أي معلومات حول ما إذا كان اعترف بالمنسوب إليه من عدمه، لسرية التحقيق الذي بوشر معه بعد نحو ساعة من اعتقاله من قبل عناصر أمن بزي مدني. ولجأ «م. خ. ص»، حارس موقف السيارات، إلى النيابة العامة للتشكي من رجل السلطة المتهم، بعدما ضاق ذرعا من تصرفاته كلما طرق بابه لإنصافه واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لرفع الضرر الذي يتسبب فيه حمام مجاور لمحل سكناه، يعمد مالكه إلى وضع كميات كبيرة من الخشب بالطريق المحاذي له. ومنذ 2009، تقدم بشكايات لوقف الضرر الناتج عن استغلال الملك العمومي المجاور لسكناه بحي المصلى عين قادوس في تخزين الأخشاب، دون جدوى أو تدخل السلطة المحلية سيما أن ركام الخشب يشوه واجهة مسكنه ويجعل ولوجه صعبا ويتسبب في تطاير الغبار ووجود حشرات مضرة وأفاع.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى