fbpx
الأولى

هزة ترعب سكان أكادير

خرجوا مذعورين إلى الشوارع وتذكروا مأساة زلزال 1960 المدمر

 

استشعر سكان العديد من الأحياء السكنية بأكادير، وضواحيها، هزة أرضية عنيفة، ضربت وسط المدينة، ومدنا قريبة منها، في حدود السابعة و44 دقيقة، من صباح أمس (الاثنين)، دون أن تخلف أي خسائر.

وأحس سكان مجموعة من أحياء أكادير وأنزا وأورير وإنزكان والدشيرة ومناطق أخرى بأيت ملول واشتوكة أيت باها وتارودانت، بالهزة الأرضية،وهم داخل منازلهم، أو في مقرات عملهم، فغادروا مذعورين نحو الشوارع، ترقبا لهزات ارتدادية أخرى.

وأعادت الهزة العنيفة ليوم أمس (الاثنين)، إلى أذهان سكان أكادير صور زلزال 1960، الذي دمر المدينة، كما أجبرت الهزة الزلزالية مذيعين بعدد من المحطات الإذاعية على قطع برامجهم وتغيير مواضيع النقاش من خلال طرح أسئلة عبر المباشر، حول الزلزال وآثاره، وذكرت مصادر “الصباح” أن الهزة الجديدة تعد الأعنف من بين الهزات الارتدادية التي تضرب أكادير وضواحيها منذ سنوات، دون أن تخلف خسائر في الأرواح أو الممتلكات. من جهته، أفاد المعهد الوطني للجيوفيزياء، التابع للمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، بأن الهزة الأرضية التي سجلت أمس (الاثنين)، كانت بقوة 4,5 درجات على سلم “ريشتر”. وأوضحت الشبكة الوطنية للمراقبة والإنذار الزلزالي التابعة للمعهد أن هذه الهزة وقعت حوالي الساعة السابعة صباحا و 44 دقيقة.

وذكرت المصادر ذاتها أن مركز الزلزال هو منطقة أيت عميرة بإقليم اشتوكة أيت باها، وامتد شمالا في اتجاه أكادير  وإنزكان وآيت ملول، كما أفاد موقع الرصد العالمي للزلازل بأن الهزة امتدت على مساحة 20 كيلومترا.

ورغم أن الزلزال لم تنتج عنه أي خسائر مادية وبشرية، إلا أنه ذكر الأكاديريين بنكبة 29 فبراير  1960. الذي دمر المدينة. وكان أكثر الزلازل تدميرا في التاريخ المغربي، إذ بلغت قوته 5.7 درجات على سلم «ريشتر». وخلف حوالي 15 ألف قتيل (حوالي ثلث سكان المدينة في ذلك الوقت) وجرح 12 ألف. كما خلف ما لا يقل عن 35 ألف شخص بلا مأوى وقدرت خسائره بـ  290 مليون دولار.

محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى