fbpx
الأولى

الصبار في قلب فضيحة تعنيف مختطف سياسي

الأمين العام قال إنه لا يتمتع بأي حصانة وإن رده على مزاعم المستشار السابق سيكون في المحكمة

 

انتقل محمد الصبار، الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، من الشخصية الأكثر استقبالا لشكايات المغاربة وتظلماتهم، إلى أحد المشتكى بهم، بعد أن تقدم مختطف سياسي سابق وابن المختطف والشهيد محمد سالم مخلوف، بشكاية ضده يزعم فيها أنه قام، بحر الأسبوع الماضي، بتعنيفه وسبه بألفاظ نابية، بشهادة مجموعة من المعتصمين أمام مقر المؤسسة نفسها بحي الرياض بالرباط.

وتوجه امهمد مخلوف، بشكايته إلى وكيل الملك وإلى 12 جمعية حقوقية أخرى، يتهم فيها الصبار ورئيس الدائرة الأمنية بحي الرياض رفقة بعض أعوانه، ب»الشطط في استعمال السلطة» و»استعمال العنف الجسدي واللفظي»، وذلك بعدما تطور نقاش بين مخلوف، وهو مستشار سابق بالمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بالرباط، وإطار سابق مساعد ومؤقت بالمكتب الإداري الجهوي للجنة الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بورزازات، وأحد المعتصمين أمام المؤسسة نفسها وعضو التنسيقية الوطنية لضحايا خروقات حقوق الإنسان خلال سنوات الرصاص بالمغرب، (تطور النقاش)، إلى ملاسنات انتهت بمحاولة «ضربه»، حسب ما زعمه في شكايته، من قبل الأمين العام للمؤسسة الرسمية نفسها، وسبه بألفاظ نابية، عدا أنه تعرض حسب الشكاية، للطرد التعسفي من العمل من قبل المؤسسة التي تأسست لحماية حقوق الإنسان والدفاع عن المظلومين.

وطالب المستشار السابق بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان، بمؤازرته وحمايته مما أسماه «الإرهاب الذي تعرضت له والممارسات اللاإنسانية واللاأخلاقية واللاقانونية»، وفتح تحقيق في الموضوع، والاستماع إلى شهادة المعتصمين، الذين عاينوا الواقعة، وكانوا شهودا على فقدان الصبار لأعصابه، قبل أن يرغي ويزبد في وجه المطالب بحقوقه.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى الأسبوع الماضي، حين توجه المستشار السابق إلى المؤسسة من أجل مقابلة الأمين العام للمجلس الوطني للحقوق الإنسان، لاستسفاره عن مآل ملفه عدد 16874، والذي أصدرت بشأنه هيأة الإنصاف والمصالحة سابقا  توصية الإدماج الاجتماعي وتسوية العقار الكائن بواد سلوان (بحيرة) من لدن لجنة تفعيل التوصيات في مجال جبر الضرر بتاريخ 12 نونبر 2008 بالرباط، والاستسفار عن مآل  ملف والده محمد محمد سالم مخلوف ولد لعبيد، تحت عدد 293 ، غير أن خلافا بينهما أثار غضب الأمين العام، حسب رواية المشتكي، «تهجم علي وسبني بألفاظ نابية محاولا ضربي رفقة رئيس الدائرة الأمنية بحي الرياض وحالت بيني وبينهما جموع المعتصمين وبعض عناصر شركة الأمن الخاص الموجودين بالشارع العام».

وأجرت «الصباح» اتصالا هاتفيا بمحمد الصبار، الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، لمزيد من التوضيحات في ما زعمه المختطف السياسي السابق، والرد على اتهاماته بتعنيفه وسبه وتعريضه لأذى نفسي، إلا أنه أكد أن «هناك قضاء في البلاد» و»أنا مواطن عاد لا أتمتع بأي حصانة، وردي سيكون في المحكمة وأمام القضاء».

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى