fbpx
حوادث

قتيلان في انقلاب شاحنة

تسببت شاحنة محملة بالبطاطس، عصر أول أمس (الأحد)، في حادث سير خطيرة على الطريق السيار الرابطة بين الرباط وسطات على مستوى بدال المحمدية الجنوبي، أسفرت عن مصرع شخصين، وإصابة أشخاص آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وإلحاق خسائر مادية كبيرة بثلاث سيارت.

وعاينت «الصباح»، استنفارا أمنيا بمكان الحادث، إذ عرف حضور جميع فرق الدرك الملكي وعناصر الوقاية المدنية التي وجدت صعوبة في إخراج جثتي الضحيتين، ويتعلق الأمر بسائق سيارة وفتاة كانت برفقته، بعد انقلبت الشاحنة المحملة بأطنان من البطاطس فوق سيارتهما.

وكشف شهود عيان أن الشاحنة كانت قادمة من جهة الرباط بسرعة لا تتناسب وحمولتها الزائدة، وأن السائق تفاجأ بطابور من السيارات متوقفة أمامه، حاول معها الضغط على الفرامل قبل أن يكتشف وجود عطل بها، فصدم السيارة الأولى من الجانب الخلفي، وصدم سيارة أخرى كانت على متنها امرأة بقوة، أدى إلى سقوطها في جرف بجانب الطريق، قبل أن ينعطف السائق يسارا حيث فقد السيطرة على شاحنته، التي انقلبت فوق سيارة كان على متنها شخصان.

وأضافت المصادر، أن الحادث تسبب في توقف حركة السير حيث سارع العشرات من المواطنين إلى تفقد ضحايا الحادث، قبل أن يكتشفوا أن السيارة تحت الشاحنة التي يفوق وزنها مع الحمولة 12 طنا. وعاينت «الصباح» محاولات المتطوعين لإزالة المئات من صناديق البطاطس للتخفيف من وزنها واستغرق تفريغ  حمولة الشاحنة أزيد من ساعتين من قبل عدد من المتطوعين، قبل أن تحل شاحنة للقطر فشلت هي الأخرى في رفع الشاحنة عن السيارة، رغم الاستعانة بشاحنة من الحجم الكبير حاولت جر الشاحنة المقلوبة دون جدوى.

وزادت المصادر انه أمام هذا الوضع عاود المتطوعون من جديد لإفراغ الشاحنة، كما قاموا بمساعدة شاحنة القطر في قلب الشاحنة إلى وضعها الطبيعي، قبل أن يعمد عدد من رجال الوقاية المدنية إلى استعمال الآلات الهيدروليكية من أجل استخراج جثتي الضحيتين من السيارة التي تحولت إلى خردة، ونقلتا صوب المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله بالمحمدية في انتظار إحالتهما على مركز الطب الشرعي الرحمة بالدار البيضاء.

ورافقت عناصر الدرك سائق الشاحنة إلى قسم المستعجلات للعلاج من جروح بسيطة أصيب بها، قبل أن يتم اعتقاله واقتياده إلى مقر سرية درك المحمدية حيث تم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية من أجل التحقيق في تفاصيل القضية.

كمال الشمسي (المحمدية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى