fbpx
حوادث

قتل قاصر وحرق جثتها

تسارع عناصر الدرك الملكي بأرفود، الزمن لفك لغز جريمة قتل بشعة، راحت ضحيتها قاصر، عثر على جثتها مبتورة اليدين والرجلين، ومحروقة لإخفاء هويتها.

وحسب مصادر»الصباح» فإن جثمان الضحية ووري الثرى الجمعة الماضي بأرفود، وأن التشريح الطبي كشف أنها كانت حاملا في شهورها الأولى، ما يعزز فرضية أن المتهم قتل الضحية خوفا من الفضيحة.

وعثر مواطنون على جثة الضحية محروقة بالكامل بمكان خلاء بضواحي أرفود، فأشعروا سرية الدرك الملكي بالأمر، لتنتقل عناصرها إلى مكان الجثة، وأثناء معاينتها، وجدت صعوبة في تحديد ملامح وجه الضحية، إذ تبين أنها أحرقت لإخفاء هويتها،  كما تفاجأ الدركيون أن الجثة مبتورة اليدين والرجلين، ما عزز فرضية أن المتهم قتل الفتاة في مكان آخر، وتخلص من أطرافها حتى يسهل عليه نقلها إلى المكان الخلاء والتخلص من جثتها.

ونقلت جثة الضحية إلى مصلحة الطب الشرعي لتشريحها بتعليمات من النيابة العامة، كما أرسلت عينة من الجثة إلى المختبر العلمي بالرباط من اجل إخضاعها إلى تحليل الحمض النووي، الذي حدد هويتها إذ يتعلق الأمر بقاصر تبلغ من العمر 17 سنة، تقطن بأرفود.

وأكدت المصادر أن التحقيق سيزداد إثارة، بعد أن كشف التشريح الطبي  أن الضحية حامل، ما يعني أنها قتلت خوفا من الفضيحة من قبل المتهم.

وأعلنت حالة استنفار لدى مصالح الدرك من أجل فك لغز الجريمة، إذ باشرت فرقة عملية البحث عن أطراف الضحية المبتورة بالأماكن المجاورة لمسرح الجريمة، كما باشرت فرقة أخرى البحث مع أفراد عائلة الضحية، مرجحة تورط أحدهم في قتلها دفاعا عن شرف العائلة بعد علمهم أنها حامل، خصوص أن سكان المنطقة معروفين بصرامتهم في قضايا “الشرف”، إلا أن البحث معهم كان سلبيا.

وواصلت عناصر الدرك تحرياتها في القضية، لتتوصل بمعلومة أن الضحية كانت على علاقة بشاب بالمدينة، فاعتقل وأثناء البحث معه، نفى تورطه في قتل الضحية، مؤكدا أنه كان على علاقة معها منذ فترة طويلة، قبل أن يفترقا بعد خلاف بينهما، مشيرا إلى أنه علم في ما بعد أنها ربطت علاقة غرامية مع شخص لا يعرفه.

وأطلق سراح الشاب، وكثفت عناصر الدرك مجهوداتها للوصول إلى خيط يساهم في فك لغز الجريمة، حتى توصل المحققون إلى أن الضحية أسرت لصديقة لها أنها حامل، واتهمت شخصا ربطت معه علاقة حديثا، بعد أن وعدها بالزواج، وطالبها بإسقاط الجنين لكنها رفضت إلى أن اختفت عن الأنظار، ويعثر عليها مقتولة بطريقة بشعة.

م . ل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى