fbpx
حوادث

إدانة مافيا دولية للسرقة بالمطارات

أسدلت الغرفة الجنائية الابتدائية بالبيضاء، أخيرا، الستار حول ملف مافيا دولية، مشكلة من ثلاثة بيروفيين، تورطت في سرقة حقائب المسافرين ميسوري الحال في مختلف دول العالم، ومن ضمنها مطار محمد الخامس الدولي.

وقضت هيأة القاعة 7 على المتهمين الثلاثة، بالسجن النافذ خمس سنوات لكل واحد منهم، ليعودوا أدراجهم إلى سجن عكاشة، حيث أودعوا منذ مارس الماضي، إثر اعتقالهم من قبل أمن مطار محمد الخامس الدولي، بعد تورطهم في سرقة حقائب المسافرين، وهي الجريمة التي ارتكبوها في العديد من الدول وكانت وراء تحرير مذكرة بحث دولي ضدهم، موقعة من قبل الأنتربول.

وأعاد الحكم سالف الذكر إلى الأذهان، قضية أخرى بتت فيها غرفة الجنائيات الابتدائية قبل ثلاثة أسابيع بالمحكمة نفسها، وتتعلق بمسن، توبع من أجل سرقة حقيبة بالمطار نفسه، وأدين بعشر سنوات سجنا.

ونفى المسن (62 سنة)، وهو مهاجر بالديار الإيطالية، حل بالمغرب لتوديع أسرته قبل إجراء عملية جراحية بالمهجر، في جميع مراحل البحث معه تعمده سرقة الحقيبة، وأكد أنه أعادها بنفسه إلى المطار، إلا أن المحكمة كانت قاسية معه، وقضت في حقه بـ 10 سنوات سجنا.

وأوردت مصادر «الصباح» أن عصابة البيروفيين، خطيرة، وتنشط في سرقة بطائق الائتمان، إذ تعمد إلى الدخول إلى المعطيات الشخصية للمسافرين الذين تعرضوا للسرقة، قبل إجراء تحويلات مالية من حسابات الضحايا إلى حساباتهم الخاصة.

وتتجلى خطورتهم أيضا في أنهم مطاردون من قبل مجموعة من الدول بالجرائم نفسها، وسبق أن قضوا عقوبات حبسية ببلدان أخرى، قبل أن يتورطوا في جرائم مماثلة ويلاحقوا بمذكرة بحث على الصعيد الدولي.

وأوقف الجناة من قبل مصالح أمن المطار، إثر تورطهم في عدد من السرقات من داخل بهو مطار محمد الخامس الدولي، وهي السرقات التي جرى الإبلاغ عنها من الضحايا، وتجندت بموجبها الفرق الأمنية لإجراء أبحاث وتحريات، بالاستعانة بكاميرات المراقبة التي مكنت من تحديد هويتهم، وحل ألغاز السرقات.

وأظهرت التحقيقات مع المتهمين أنهم كانوا يستعينون بسيارة مكتراة للتوجه نحو مطار محمد الخامس، حيث يستغلون ساعات الاكتظاظ بالبهو، للقيام بالسرقات بعد اقتسام الأدوار في ما بينهم.

وأسفرت الأبحاث عن تورط المتهمين في سرقات أخرى بمحطة المسافرين الوازيس، إذ انتشلوا حافظات نقود عدد من الأشخاص المغاربة والأجانب، كما سبق لهم أن زاروا عددا من الدول منها لبنان والبرازيل وبوليفيا ومصر وقطر والأردن والشيلي وماليزيا.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق