fbpx
خاص

إصـــــدارات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نساء كازانوفا” لواسيني الأعرج

يحضر الروائي الجزائري حسونة المصباحي من خلال روايته الجديدة “نساء كازانوفا” الصادرة عن دار الآداب اللبنانية.
وتحكي الرواية الجديدة لصاحب “طوق الياسمين” قصة “كازانوفا” وهو رجل أعمال بأياد أخطبوطيَّة في مدينة منارة سيتي. شغل الدنيا قبل أن يستسلم للجلطة الدماغيّة التي أقعدته بشكل تراجيدي، فحرمته الكلام والحركة. يطلب رؤية زوجاته الأربع وخادمته: لالّة كبيرة، الخادمة مباركة، الفنّانة زينا، الطالبة روكينا، والساحرة ساراي، ليتسامح معهنّ، ويعتذر لهنَّ قبل موته.
ما كان مجرَّد طقس تقليدي، يتحول إلى تراجيديا حقيقية تضع “كازانوفا” أمام تاريخه القاسي الذي سرق براءتهن وحولهن إلى لا شيء. بلا اسم ولا هويَّة. ويجد الجميع أنفسهم في كابوس ثقيل. الجميع ملائكة والجميع شياطين.
“نساء كازانوفا” استعارة لعالِم عربي سجين تخلّفه المستفحل، وسجين إصراره على اعتبار المرأة مجرد متاع بيتيّ، ولا قوة خلاقة تشكِّل أكثر من نصف المجتمع. الرواية بهذا المعنى مرآة عاكسة لموت نبت بصمت حتى أصبح اليوم حقيقة تحولت إلى انفجار مدمّر.
ع . م
“مصائر” ربعي المدهون

تحضر رواية “مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة” للروائي الفلسطيني ربعي المدهون، خلال معرض الكتاب وهي الرواية التي صدرت في 2015 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت. وحازت على الجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2016، وهي النسخة العربية لجائزة “بوكر” العالمية للرواية.
يروي الروائي الفلسطيني “ربعي المدهون” في هذه الرواية حكاية تضيف الى السرد الفلسطيني أفقا غير معهود سابقًا ويمكن وصفها بالرواية الفلسطينية الشاملة، التي تتناول في آن مأساة فلسطين من جوانبها كافة. تقع الرواية في أربعة أقسام، يمثل كل منها إحدى حركات الكونشرتو وحين يصل النص إلى الحركة الرابعة والأخيرة، تبدأ الحكايات الأربع في التآلف والتكامل حول أسئلة النكبة، والهولوكوست، وحق العودة.
إنها رواية الفلسطينيين الأصليين، داخل الخط الأخضر، الذين يعانون مشكلة الوجود المنفصم وقد وجدوا أنفسهم يحملون جنسية إسرائيلية فُرضت عليهم قسرًا. وهي رواية الفلسطينيين الذين هاجروا من أرضهم إلى المنفى الكبير ثم راحوا يحاولون العودة بطرق فردية إلى بلادهم المحتلة. إنها رواية فلسطين الداخل والخارج.
ع. م

“المغاربة” لعبد الكريم جويطي

تواصل رواية “المغاربة” للكاتب المغربي عبد الكريم جويطي حضورها المتميز بمعرض الكتاب، خاصة بعد أن دخلت القائمة الطويلة لجائزة البوكر للرواية العالمية.
الرواية الصادرة عن المركز الثقافي العربي تحكي قصة شخصية “محمد الغافقي”، بطلها وشخصيتها المحورية، لترصد علاقة الأخير بجده الباشا، وشقيقه العسكري، وإصابته بالعمى، وتعلقه بخادمة الجيران، ثم قصة السمسار الذي غدر به وخانه بأخذ زوجته منه. وفي خضم الحكاية الرئيسية، تدور حكايات تتداخل بحكاية البطل “محمد الغافقي”، الضرير، ومنها حكاية جده الباشا، وحكاية مقبرة الجماجم، وحكايات أخرى لها وظائفها ومضامينها وامتداداتها وتشابك خيوطها الاجتماعية والسياسية. كما يسائل المؤلف المصائر ويتتبّع المعضلات التي كوّنت وشغلت تاريخ شعب، والأيقونات المميزة له عبر حقب مختلفة، عبر الحفر  التاريخي والأنثروبولوجي والميثولوجي، وترسم مجتمعة البنية الذهنية التي تصنع الأطر الاجتماعية والثقافية والسياسية ويحيا داخلها وفي تركيباتها هذا الخلق (الخصوصي – المغاربة). ثم المحكيات الكبرى والصغرى الحاملة لعناصر هذه البنية.
ع .م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى