fbpx
أخبار 24/24دوليات

تفاصيل لقاء ترامب ونتنياهو حول فلسطين

طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأربعاء، الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السورية التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.

وخلال تصريحات أدلى بها لوسائل الإعلام الإسرائيلية والأجنبية عقب الاجتماع مع ترامب بالبيت الأبيض سؤل نتنياهو عما إذا كان قد طرح قضية الجولان فأجاب قائلا “نعم”.

ولدى سؤاله عن رد الرئيس الأمريكي قال نتنياهو “لن أقول إنه فوجئ بطلبي” ولم يذكر المزيد من التفاصيل.

كانت إسرائيل طلبت هذا الطلب نفسه من إدارة الرئيس السابق باراك أوباما عام 2015 وقال دبلوماسيون في ذلك الحين إنه قوبل بالرفض.

وفي حين تتطلع إسرائيل منذ زمن طويل للسيادة على الجولان فإنه ليس واضحا ما إذا كان البيت الأبيض سيتخذ هذه الخطوة الآن خاصة وأنها ستزيد من تعقيد الصراع السوري.

وإذا لبت الولايات المتحدة طلب إسرائيل فإن هذا على الأرجح سيغضب الرئيس السوري بشار الأسد الذي تدعمه روسيا وإيران في حربه ضد الإسلاميين المتشددين وجماعات المعارضة المسلحة.

ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، إلى “ضبط النفس بشأن توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

و صرح ترامب في مؤتمر صحفي مشترك مع نتنياهو بالبيت الأبيض “فيما يخص المستوطنات أرغب برؤيتكم تتوقفون عن بنائها قليلا. سنعمل على شيء ولكني أود رؤية التوصل لاتفاق”.

وقال ترامب أيضا “إن حل الدولتين ليس السبيل الوحيد من أجل السلام”مسجلا بذلك انحرافا عن المسار الذي سلكته الإدارات السابقة لبلاده.

و أضاف إنه “يدرس حل الدولتين وحل الدولة الواحدة وسيدعم أي حل يتفق عليه الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي. .يمكنني العيش مع الحلين”.

من جهته دافع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غيتريس أمس بالقاهرة على حل الدولتين بالقول” يجب فعل كل شئ لتحقيق حل الدولتين على أرض الواقع”.

تعليق واحد

  1. مشكل الشرق الاوسط له تاثير على الاوضاع في العالم
    دينيا
    جميع الديانات السماوية لرب واحد
    والرسل يؤمنون بعضهم ببعض
    حضاريا وحقوقيا
    لا يعقل بتسمية الفلسطينيين بالارهاربيين
    لانهم يدافعون عن حقوقهم الدستورية
    في الارض و العيش الكريم
    و كيف يعقل اغتصاب اطفال و رميهم في السجون
    وبناء مستوطنات بالقوة
    هدا هو الارهاب
    وجواب ترامب
    سيقبل اتفاق الطرفين
    في حد داته الديموقراطية
    و الشعب الامريكي بمختلف جنسياته يؤمنون بها
    وبحقوق الانسان
    ونخلص الامر
    في الحل
    دولتين
    دينيا و حقوقيا وديموقراطيا
    الحل الصحيح
    يرضي الطرفين فوق الارض
    ويرضي رب العالمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى