fbpx
الأولى

لقجع وبودريقة… نهاية الأزمة

اللقاء دام ساعتين والرئيس السابق للرجاء قدم اعتذاره وشكر رئيس الجامعة على تفهمه

 

أنهى فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ومحمد بودريقة، نائبه السابق، والرئيس السابق للرجاء الرياضي، خلافهما، بعد رأب الصدع بينهما، بتدخل من بعض ذوي النوايا الحسنة.

وحسب مصادر مطلعة، فإن بودريقة اعتذر للقجع، في لقاء بينهما أول أمس (الاثنين)، عما بدر منه، خلال الفترة الماضية من تصريحات، مضيفة أنه أرجع ذلك إلى لحظة غضب، وأنه لم يقصد الإساءة إلى شخص الرئيس، أو إلى مؤسسة الجامعة.

وأكد محمد بودريقة، في تصريح هاتفي لـ «الصباح»، صحة الواقعة، مضيفا «أحترم الرئيس، وأعتبره أخا وصديقا عزيزا، وما بدر مني كان في لحظة غضب، وأشكره على تفهمه». واشتدت الأزمة بين الرجلين عقب التصريحات التي أطلقها بودريقة، متهما العصبة الاحترافية ومديرية التحكيم بالتحيز لصالح الوداد، عقب مباراة الفريق الأحمر أمام مولودية وجدة في الموسم الماضي، إضافة إلى تسريب الجامعة وثيقة تخص الرجاء، عبارة عن نسخة من عقد اللاعب النيجيري بابا توندي.  وهاجم بودريقة في تلك التصريحات الجامعة والعصبة الاحترافية، على خلفية الأخطاء التحكيمية التي شهدتها المباراة، خصوصا عندما أشهر الحكم توفيق كورار خمس بطاقات حمراء في وجه لاعبي الفريق الوجدي.

وطالبت لجنة الأخلاقيات التابعة للجامعة، بفتح تحقيق قضائي في الموضوع، ليتم اللجوء إلى القضاء الذي غرم بودريقة 20 ألف درهم، بعد أن وجهت إليه اتهامات بالقذف العلني.

وقضت المحكمة بعدم الاختصاص في الاتهام الثاني الموجه إلى بودريقة، والمتعلق بتهمة نشر أخبار زائفة، لتضع بذلك حدا لقضية أثارت جدلا واسعا.

وفسحت القطيعة بين لقجع وبودريقة المجال لمسؤولين آخرين، لاستغلال الوضع والاقتراب أكثر من محيط الرئيس في الفترة الماضية، في وقت اختفى فيه أعضاء آخرون عن أنشطة الجامعة، على غرار نور الدين بوشحاتي وعبد المالك أبرون.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى