fbpx
ملف الصباح

فتيات أحببن ذئابا بشرية سرقت مالهن وقلوبهن

شاب سرق سيارة والد خطيبته وأم تواطأت مع عشيق ابنتها للنصب على الجد

قصص مثيرة لفتيات انجرفن وراء أفئدتهن ليجدن أنفسهن غارقات في متاهات الابتزاز والنصب والاحتيال من قبل شباب أوهموهن بالكلمات العسلية والحب «النقي» قبل أن يستفقن على كوابيس حولت حياتهن إلى جحيم، بعد اكتشاف ألوان الغدر من قبل ذئاب بشرية متخفية في جلابيب الحمل الوديع في سلوكه وانضباطه.

مئات الفتيات ضحايا قلوبهن ونفوسهن المغرر بها، في قصص حب انتهت بين ردهات مختلف المحاكم أو كتمت نتائجها وكوابيسها المزعجة في نفوس فتيات فقدن المال والسمعة والكرامة والشرف، دون أن يسترددن شيئا من ماض مؤلم عنوانه عشق خادع مغلف بوسائل النصب والاحتيال والمكر والخداع.

لم تتوقع لمياء الفتاة الثلاثينية التي حباها الله جمالا ساحرا، أن يتحول حبها الجارف لشاب انتقى من الحيل ووسائل الاحتيال ما كفل له الاستحواذ على فؤادها المتيم بعشقه، إلى كراهية ورغبة ملحة في الانتقام، بعد اكتشاف خيانته بعدما نهب ما ادخرته من عملها أستاذة بدولة خليجية، لتأمين حياتهما تحت سقف واحد.

هجرتها دونه، أعقبت زواجهما بأسابيع معدودة، إذ واظبت على بعث حوالات بنسبة مهمة من راتبها، باسمه دون أفراد عائلتها، لاتفاقهما على شراء شقة تحضن دفء عشهما الزوجي، دون أن تتوقع غدره إلا بعد اكتشافها متأخرة، ذئبا مفترسا في جلباب حمل سحرها بكلامه الجميل وسرق ثروتها وقلبها عن سبق إصرار.

كانت فرحة بتجدد لقائهما بعد غربة طالت. بمكر استقبلها ورافقته إلى الشقة حيث كانت صديقتها في الاستقبال. فرحتها امتزجت بدهشة وتساؤلات قبل صدمة كشف زواجه من صديقتها وأن الشقة في اسمها. لطمت وجهها دون أن ينفع ذلك في تغيير واقع زادها ألما بوضعها أمام أمر واقع خيرت بين القبول به أو الطلاق.

لم ينفع تشكيها ونحيبها في شيء طالما أنه حبك بإحكام سيناريو وحلقات مسلسل «الغدر» دون ترك أي بصمة تدينه، كما هو حال ابنة المدينة العتيقة التي عشقت شابا خالته قاضيا كما ادعى، قبل اكتشاف سقوطها ضحية نصب واحتيال منه، بعدما سطا على مبلغ مالي وكمية مهمة من الحلي والمجوهرات في ملكية والدتها.  كشف عن سخاء نادر وأغدق عليها بالهدايا منذ تعارفا صدفة في لقاء عابر بشارع محمد الخامس حيث تعمل بمحل تجاري. محبته زادت واسمه كبر في عيني أمها التي وجدت فيه ابنا لم تلده من رحمها، فوثقت فيه دون أن تدري أن الطيبوبة والخلق الحسن الكاشف عنهما، ما هما إلا وسيلة ماكرة تخفي حقيقة شخصيته الملتبسة.

عاد ذات زوال إلى منزل أسرتها على غير عادته، ليجد أباها المسن وحيدا. ادعى عطبا تقنيا عسر سحب مال من حسابه البنكي، وحاجته لمبلغ مالي لشراء سيارة من مهاجر مغربي، في حيلة انطلت على الأب الذي مكنه منه ومما ادخرت زوجته من حلي ومجوهرات، قبل أن يختفي دون أن يظهر له أثر بالمدينة.

«إن هاتف مخاطبكم غير مشغل». عبارة زادت من آلام الفتاة كما زميلتها ابنة مدينة تاونات التي عرفت على شاب عن طريق الدردشة الإلكترونية، وتقدم لخطبتها بشكل رسمي، وسيلة لكسب ثقة العائلة، قبل أن يسرق سيارة والدها ويختفي دون أن تنجح محاولات البحث عنه في العناوين الكاذبة التي مكن الأسرة منها.

رافق الأسرة إلى فاس عارضا عليها رحلة استجمام، وأغدق على أفرادها سيما الصغار بالهدايا، قبل جلوسهم بمقهى بالمدينة الجديدة، وتقديمه أرقى الحلويات لصهر مغفل لم يستفق من شروده إلا بعدما هرب الشاب بسيارته إلى وجهة مجهولة، بعدما مكنه من مفاتيحها بداعي تنقله لشراء مستلزمات «الضيافة».

هذه القصة المثيرة تكاد تتشابه مع أخرى شهدتها منطقة قرية با محمد، لكنها انتهت بأقل الخسائر بعدما استغل شاب آخر حب فتاة له بعد تعارفهما إلكترونيا، ليبتزها ويسلبها مبالغ مالية متفاوتة وكمية من السجائر، بعدما وعدها بالزواج وبناء عش حميمي حلمت به قبل أن تستفيق على كابوس مزعج عكر صفو حياتها.

أما قصة فتاة فاسية من عائلة عريقة، فتختلف عما سبق من قصص حب تحولت إلى كوابيس على إيقاع الابتزاز والسطو على المال وغيره، قبل أن تجد نفسها وأمها خلف أسوار السجن عقب محاكمتهما بعد حبك سيناريو اختطاف ومطالبة بفدية للنصب على الجد في مبلغ مالي، لإرضاء العشيق واعدها بزواج مجهض.

اتصلت الأم بالأمن مخبرة باختطاف ابنتها من قبل شباب طالبوها ب6 ملايين سنتيم، في ثالث عملية محبوكة للنصب على الجد المتيم بحفيدته، في حيلة لم تنطل على عناصر الأمن التي تتبعت خطوات المكالمات الهاتفية بين الأم وابنتها قبل رصدها بتقنية «جي بي إس».

الأبحاث قادت إلى اعتقال الفتاة بمقهى بطريق إيموزار قرب مطار سايس، وما ادعته الأم مجرد حيلة شاركها فيها الشاب الذي استعملها والفتاة وسيلة للكسب موهما إياهما بزواج حلما تبخر باعتقال الجميع وإيداعهم السجن ومحاكمتهم وإدانتهم، لتنتهي قصة حب تاجه الطمع، كما هو حال قصص أخرى انتهت بنجاح عملية الابتزاز.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى