وطنية

بنعتيق: لا مشكل في إشراف الداخلية على الانتخابات

اتهم عبد الكريم بنعتيق، الأمين العام للحزب العمالي، الأحزاب السياسية بالإسهام في إفساد العملية الانتخابية، من خلال منحها التزكيات للمفسدين، وتجار الانتخابات.
وقال بنعتيق، في حديث إلى “الصباح”، إن مسؤولية الأحزاب كبيرة في إفساد العملية الانتخابية، وأن عليها أن تقطع مع ترشيح من أسماهم “الموسخين”، ومن لهم سوابق في استعمال المال، لكسب الأصوات الانتخابية، وضمان المقاعد البرلمانية. وطالب بنعتيق الأحزاب السياسية بالتوقيع على ميثاق شرف من أجل حصر التزكيات في الأشخاص الذين يستوفون شروط النزاهة والاستقامة والجدية، مؤكدا أن ضمان وصول نخب جديدة إلى البرلمان، ورفع أداء المؤسسة التشريعية، يقتضي قطع الطريق أمام مفسدي العملية الانتخابية. وأكد أنه سيكون من العبث اعتماد    دستور جديد، إذا ولجت القبة نخب فاسدة.
واعتبر بنعتيق الانتقادات الموجهة إلى وزارة الداخلية بسبب إشرافها على الانتخابات، بأنها مزايدات، ومجرد محاولة لصرف الأنظار عن المعضلات الحقيقية التي يعانيها المشهد السياسي والانتخابي، بشكل خاص. ووصف ذلك بالنقاش غير الجدي.
وقال إن  من بين المعضلات الحقيقية التي تعانيها الأحزاب، أنها تمنح التزكيات لتجار الانتخابات. ووصف ذلك بالخلل الذي يجب معالجته بشكل مستعجل.  وأكد الأمين العام للحزب العمالي، أن إشراف وزارة الداخلية على الانتخابات لا يطرح أي مشكل، مضيفا، أن الداخلية، في  كل الديمقراطيات في العالم، سواء العريقة، كما هو الحال بالنسبة إلى أوربا، أو حتى الديمقراطيات الحديثة، على غرار العديد من دول أمريكا اللاتينية، هي التي تتولى مهمة الإشراف على الانتخابات.
وأكد بنعتيق أنه لا يجب أن  نصرف أنظار المواطنين عن المشاكل الحقيقية التي يعانيها المشهد السياسي الوطني،  مبرزا أن الخلل يكمن في الأحزاب، التي تزكي أشخاصا غير مناسبين.
وقال إن الأحزاب تتحمل المسؤولية في تردي الوضع السياسي، من خلال منحها التزكيات للمفسدين، ومن أسماهم “الموسخين”، ولمن له سوابق في استعمال المال والطرق غير المشروعة. وأكد أن على الأحزاب أن تُحدث القطيعة مع هذه الممارسة، وأن تكون في مستوى مواكبة الدستور الجديد.
وأقر بنعتيق أن الداخلية، على المستوى المركزي، أحدثت نقلة نوعية على مستوى التدبير وانتقاء العنصر البشري ، مشيرا في هذا الصدد، إلى وجود شباب، وأطر كفؤة ونزيهة تتحمل مسؤوليات كبرى.

ج. ب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق