fbpx
وطنية

تواصل الاحتقان بالأمانة الجهوية للبام بالبيضاء

تتواصل حالة الاحتقان داخل الأمانة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بالدار البيضاء، إذ تظاهر مساء أول أمس (الأربعاء) العشرات من أعضاء حركة 24 يونيو أمام المقر الجهوي بشارع عبد المومن للمطالبة برحيل الأمن الجهوي للحزب بالبيضاء.
ورفع المحتجون اللافتة ذاتها التي سبق أن رفعوها خلال مسيرة 20 فبراير بحي الألفة بالدار البيضاء يوم 10 يوليوز الجاري التي تطالب بمحاسبة ثلاث شخصيات من الأمانة الجهوية بالحزب مرددين شعارات تطالب برحيلها.
وأوضح محمد الركراكي، منسق فضاء الأطر والكفاءات بجهة الدار البيضاء الكبرى وعضو المكتب الجهوي، أن الوقفة الاحتجاجية جاءت في سياق تطوير وسائل الاحتجاج أمام انغلاق جميع أبواب الحوار الداخلي وسط الأمانة الجهوية. مضيفا أن الوقفة تأتي كذلك احتجاجا على سيادة سياسة الإقصاء الممنهج للمناضلين والاستفراد بالقرار بالبيضاء.
واستغرب الركراكي من قرار الأمين الجهوي ربط عقد أي اجتماع بمقر الحزب بضرورة الحصول على مواقفته الشخصية، مضيفا أن إغلاق المقر في وجه المناضلين من شأنه أن يؤثر على تحضير الحزب للانتخابات المقبلة.
وفي سياق متصل، علمت “الصباح” أن احمد بريجة اتصل الليلة قبل الماضية بأحد أعضاء تنسيقية 24 يونيو من أجل لقاء أعضائها وتجاوز حالة الاحتقان التي تعيشها الأمانة الجهوية بالبيضاء. وتأتي هذه الخطوة بعد قرار الحزب تجميد عضوية خمسة أعضاء من حركة 24 يونيو في انتظار بت لجنة الأخلاقيات بالحزب في طلب طردهم.
إلى ذلك، استنكرت حركة 24 يونيو الطلب الذي تقدم به الأمين الجهوي للحزب بالبيضاء لطرد مجموعة من مناضلي الحركة، وأضافت الحركة في بيان لها أن هذا الموقف يتناغم مع المنطق الذي وصفته بالإقصائي في تسيير الأمانة الجهوية، وكذا سياسة تكميم الأفواه التي أصبحت سائدة.
وحذرت الحركة من مغبة أي استفزاز يمكن أن يدفعها إلى التصعيد، مطالبة بتدخل الأمانة العامة للحزب لإعادة النظر في التنظيم وإيجاد حلول للمشاكل التنظيمية التي تعرفها جهة البيضاء.
وهددت الحركة بأشكال احتجاجية أخرى لم تكشف طبيعتها، معتبرة أن مادامت لغة الخشب سيدة الموقف وصم الآذان عن أصوات الحركة المطالبة بالتغيير الحقيقي انسجاما مع روح الدستور الجديد وتطلعات مناضلي الحزب حتى ترى نخبا جديدة حقيقية وحقيقة بأن تمثل وتقود المغاربة بعيدا عن لوبي الفساد المستشري في هياكل الجهة.
ولم تنجح الزيارة التي قام بها أمين عام الحزب محمد الشيخ بيد الله إلى الدار البيضاء نهاية الأسبوع الماضي واجتماعه بالأمين الجهوي والأمناء الإقليميين وبرلمانيي الحزب في رأب الصدع بين الأطراف المتصارعة داخل الأمانة الجهوية للدار البيضاء، ومن المتوقع أن يعيش الحزب صيفا ساخنا في أفق التحضير للانتخابات المقبلة مع انطلاق الصراع على التزكيات.  
يذكر أن “الصباح” حاولت طيلة صباح أمس (الخميس) الاتصال بوحيد خوجة، الأمين الجهوي للأصالة والمعاصرة بالبيضاء، من أجل معرفة وجهة نظره في الأحداث التي تعرفها الأمانة الجهوية دون جدوى.   

إسماعيل روحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق