وطنية

تقارير عن مخيم “كديم إزيك” تحذر من الشباب الملثمين

أكدت تقارير سرية عن مخيم  “كديم إزيك” توصلت بها الوزارة الأولى، أن معظم الشباب الذين انضموا إلى مخيم “كديم إيزيك”، انفصاليون تابعون إلى قيادة الحمادة، ويتلقون الأوامر منها عبر الهاتف، ملحة على أن التنظيم المطبق في المخيم يعكس مجموعة من التنظيمات الموجودة في تيندوف، كما أن طريقة تقسيم مؤطري الاحتجاجات تعطي الانبطاع أن المطالب الأساسية تتعلق بالسكن والشغل، إلا أن هؤلاء الشباب يسعون إلى تسييس الملف الاجتماعي بهدف الوصول إلى نقطة مهمة بالنسبة إلى جبهة بوليساريو، وهي إعلان المخيم مقاطعة تابعة إلى مخيمات تندوف.
وأكدت التقارير نفسها أن أغلب الشباب المكلفين بحراسة المخيم يرتدون سترات مختلفة، واحدة مرصعة بالأحمر والأخرى بالأخضر، وكلهم يضعون لثامات سوداء، ويؤكد الموجودون في المخيم أن هناك من خصص له ألثمة صفراء وسيخرجون عند ما سمي “الضرورة القصوى”. وقالت التقارير إن هؤلاء يتحكمون في المنطقة برمتها، في الوقت الذي يتابع الجيش وعناصر الدرك الملكي والأمن ما يجري. ونبهت التقارير ذاتها إلى أنه لابد أن يتولى الجيش توفير الحاجيات الأساسية لسكان المخيم، وبناء مراحيض إلى أن يحل المشكل، بعيدا عن ما أسمته التقارير “المزايدات وتدخلات أغنياء مدينة العيون في عملية التموين المشبوهة”، ملحة على أنه لابد أن يضاف المخيم إلى مخيمات الوحدة التي تتولاها القوات المسلحة الملكية منذ سنة 1991. وفي السياق ذاته، وصفت العلاقة بين الجنرال بناني قائد المنطقة الجنوبية، ببعض شباب المخيمات ب”الممتازة”، مؤكدة أن هؤلاء يتفاهمون مع الجيش أكثر من السلطات المحلية في الولاية.
وحذرت التقارير نفسها من بعض الشباب العائدين من مخيمات تندوف، فمنهم الذين عادوا من أجل تحريض الصحراويين على الاحتجاج تحت يافطة المطالب الاجتماعية، والحال أنهم يريدون تأجيج الأوضاع في المنطقة وتأطير الشباب والتغرير بالقاصرين.
وذكرت التقارير المذكورة أن الدولة تصرف منذ سنة 1991 حوالي 84 مليار سنتيم سنويا على مخيمات الوحدة، إلا أن ذلك لم يأت بنتيجة، لأنها، حسبها، لو أنفقت ربع تلك الأموال فقط  على أبناء المنطقة لتم إرضاء الجميع بمن فيهم سكان المخيمات، ملحة على أنه لا أثر لهذه الأموال الضخمة على أرض الواقع، إذ حول بعض المسؤولين وبعض أثرياء الصحراويين المنطقة إلى “بقرة حلوب”، وأغلبهم أصبحوا أغنياء بسبب ما تخصصه الدولة للأقاليم الصحراوية، خاصة المخيمات، من مبالغ مالية ضخمة.
ضحى زين الدين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق