fbpx
وطنية

أخنوش يختار منسقين جهويين

قرر التجمع الوطني للأحرار عقد موعد مؤتمره الوطني يومي 19-20 ماي المقبل، من أجل تجديد هياكله الوطنية، والشروع في تنفيذ خطة إعادة البناء التي قرر عزيز أخنوش، رئيس الحزب، نهجها من أجل تموقع أكثر فعالية في الخريطة السياسي.
ويأتي إعلان موعد المؤتمر، بعد قرار الرئيس تعيين المنسقين الجهويين الجدد، والذين ستوكل إليهم مهمة الإشراف التنظيمي، وتحديث الهياكل المحلية وبناء القطاعات الحزبية،  والتحضير للمؤتمر المقبل.
وقال مصدر تجمعي إن خطة إعادة البناء الجديدة شرع في تنفيذها، بتعيين 12 منسقا جهويا ومنسق لتجمعيي العالم، أسند إلى القيادي والوزير المكلف بالجالية، أنيس بيرو.
واختار أخنوش “فريقه” من بين الوجوه ذات التجربة السياسية والحكومية، والتي تتمتع بحضور في الجهات التي تتحمل بها مسؤولية المنسق الجهوي، وهي المسؤولية الأهم في الهيكل التنظيمي للحزب، بعد الرئيس والمكتب السياسي، نظرا للأدوار التي أوكلت إليهم في الإشراف على إعادة البناء، وفق المنظور الذي قررته اللقاءات الجهوية التي ترأسها أخنوش، والتي، نقلت الحزب من  العمل المناسباتي في الانتخابات إلى رؤية جديدة تقوم على ممارسة سياسة القرب والتفاعل مع قضايا الوطن، وإطلاق المبادرات والطاقات.
وأفاد مصطفى بايتاس، مدير المقر المركزي للتجمع،  والقيادي الشاب المقرب من الرئيس، إن التعيينات الجديدة همت تجمعيين معروفين بالكفاءة والقرب من المواطن، في إطار مقاربة فعالة تهدف إلى ضخ حيوية جديدة في الحزب، وتوفير فضاءات لمختلف الفئات والقطاعات والمهن، من أجل الإسهام في بناء الحزب الجديد.
ويراهن الحزب من خلال تعيين أطر لها ارتباط مع الجهات التي أصبحت تتحمل مسؤولية التنسيق بها، إذ سبق أن نالوا ثقة الناخبين في الانتخابات التشريعية، على إشراك التجمعيين في اتخاذ القرار الحزبي، والمساهمة في إطلاق دينامية محلية تعتمد إطلاق المبادرات وتفجير الطاقات، خدمة لمصالح المواطنين.
ولتحقيق هذه الأهداف، اعتمد أخنوش على أطر من الوزراء والقيادات السياسية التي ساهمت لسنوات في تدبير الشأن العام وتمثيل الحزب في البرلمان، أمثال محمد بوسعيد، القيادي ووزير المالية، الذي عاد خلال الانتخابات الأخيرة إلى الواجهة السياسية، من خلال المشاركة إلى جانب صلاح الدين مزوار، الرئيس السابق للتجمع، في مهرجانات انتخابية بعدد من الجهات، ليتحمل هذه المرة مسؤولية جهة الدار البيضاء سطات، ورشيد الطالبي العلمي، الوزير الأسبق ورئيس مجلس النواب سابقا، منسقا لجهة طنجة تطوان الحسيمة، وامباركة بوعيدة، الوزيرة والوجه النسائي البارز في التجمع منسقة لجهة كلميم واد نون، إلى جانب  محمد عبو الوزير السابق وعضو المكتب السياسي، الذي أصبح منسقا لجهة فاس مكناس.
وحملت التعيينات الجديدة التي قام بها أخنوش، سعيد اشباعتو، الوافد على الحزب، قادما من الاتحاد الاشتراكي، منسقا لجهة درعة تافيلالت، ومحمد القباج، بجهة مراكش آسفي، وحاميد البهجة بجهة سوس ماسة، وعبد الرحيم الشطبي بجهة بني ملال خنيفرة، وسعد بنمبارك بجهة الرباط سلا القنيطرة. كما عين محمد الرزمة، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس المستشارين، منسقا لجهة العيون الساقية الحمراء.
وفي عملية موازية، شرع التجمعيون في مناقشة مشروع النظام الأساسي وتقديم التعديلات المقترحة والتي تتوخى منها القيادة صياغة مشروع قادر على تحديث وتطوير الحزب وفق الأهداف التي خطتها اللقاءات الجهوية.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى